أخنوش يدعوا لدعم الأبحاث والتقنيات المبتكرة بروسيا

بالعربية LeSiteinfo - لوسيت أنفو كوم

شارك عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وزكية دريوش، الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، رفقة وفد مغربي، في النسخة الثانية من المنتدى الدولي للصناعة والمنتجات وتكنولوجيات الصيد، المعروف بمعرض المأكولات البحرية بسان بطرسبرغ في روسيا.

وعلى هامش هذا الحدث، شارك الوزير أيضا في منتدى “الصيد العالمي للأسماك 2050: الموارد والأسواق والتقنيات”، خلال الجلسة العامة التي حضرها عدد كبير من الوزراء يمثلون قطاع الصيد البحري في العالم، حيث شكلت هذه المناسبة فرصة للمغرب لتسليط الضوء على تجربته في قطاع الصيد البحري و استعراض جميع الجهود المبذولة لضمان الإدارة المستدامة للموارد البحرية.

وخلال كلمته، أكد أخنوش، أن التحدي الرئيسي لمصادر الثروة السمكية يتمثل في مجال الأمن الغذائي ودعم الأنشطة الاقتصادية التي تخلق فرص العمل والدخل، وقال:  “2050، ليست بالسنة البعيدة ، نظرا للتحديات التي يُطلب منا الوفاء بها حتى ذلك الوقت، سنبلغ حوالي عشرة مليار نسمة، وسيستمر الضغط على الموارد الغذائية والتي ستستمر في التزايد “، كما شدد على أهمية إعطاء الأولوية لتعزيز البحث واستكشاف جميع الإمكانات التكنولوجية التي يمكن أن تؤدي إلى تحسين استغلال الموارد السمكية.

وأضاف عزيز أخنوش: “المغرب، الذي يولي أهمية كبرى للنقاش حول الصيد البحري، غالبا ما تتم دعوته من أجل الحديث عن تجربته، خصوصا بعد بدء العمل بمخطط ” أليوتيس”، وأوضح الوزير في كلمته أيضا، بأن الجهود المبذولة في إدارة مصائد الأسماك في المغرب مع خطط الإدارة جنبا إلى جنب ومع البحوث مكنت من الحفاظ على التوازنات والإستجابة السريعة في اتخاذ تدابير للحفاظ على الموارد.

وأكد الوزير في كلمته، أنه على المستوى الدولي، “فإن أفريقيا تساهم بنسبة 7٪ فقط في الإنتاج العالمي للأسماك ، على الرغم من أن 57٪ من التطور الديموغرافي بالعالم في عام 2050 من المتوقع في هذه القارة”،  كما شدد، على أن جهود التحسين وأهمية التوفيق بين الحفاظ واستغلال المورد يزداد طلبًا، وذلك لأن المنتجات السمكية على المستوى العالمي هي من بين المنتجات الغذائية الأكثر تداولا.

وأشار وزير الفلاحة والصيد البحري، أن إفريقيا مصدر للنمو يجب أن يقترن باستثمارات وإجراءات ملموسة لتجنب فقدان الأهداف المرجوة فيما يتعلق بالأمن الغذائي والاستدامة.

Facebook Comments

إقرأ أيضا

ناديان أوروبيان يتنافسان لضم درار

ناديان أوروبيان يتنافسان لضم درار