“ستيلانتيس” تؤكد ريادتها في سوق السيارات الهجينة بالمغرب

بصفتها الرائدة بلا منازع في مجال السيارات الهجينة بالمغرب، تُجسّد شركة “ستيلانتيس” نجاح استراتيجية طموحة ترتكز على تنقّل أنظف وأكثر سهولة وملاءمة للاستخدام اليومي للمغاربة.
وقد سجّل مجموع البيع أكثر من 4,800 وحدة هجينة، محققًا نموًا استثنائيًا مقارنة بالسنة السابقة، مما يؤكد ريادته في سوق السيارات الهجينة بنسبة %22.8 من الحصة السوقية.
وتُعزَّز هذه النتيجة بأقوى ارتفاع في الحصة السوقية (+16.3 نقطة)، لترسّخ مكانة “ستيلانتيس” كفاعل رئيسي في مسار الانتقال الطاقي بالمغرب.
وتزداد هذه الريادة المستدامة رسوخًا اليوم بفضل مبادرة نوعية وغير مسبوقة في السوق المغربية، أطلقتها مؤخرًا شركة ستيلانتيس المغرب، تتمثل في تمديد فترة الصيانة الدورية لسياراتها الهجينة إلى 15 ألف كيلومتر .وتُعدّ هذه الخطوة نقلة مهمة في خدمة ما بعد البيع، إذ تُخفّض من وتيرة الصيانة الدورية، مما يمنح السائقين مزيدًا من الراحة والمرونة في الاستخدام، كما تُسهم في تقليص كلفة التشغيل بنحو.30%وبهذه المبادرة، تجعل ستيلانتيس المغرب التكنولوجيا الهجينة في المتناول، مع تقديم تجربة زبون مبسطة واقتصادية، ميزة حاسمة في سياق يبحث فيه المستخدمون عن الاستدامة والتحكم في التكاليف.
وبدعمٍ من قوة علاماتها التجارية، تُواصل ستيلانتيس المغرب تحقيق نتائج لافتة في مختلف فئات السيارات الهجينة ضمن السوق الوطنية:
وفي السياق، قال إيف بيرو دي غاشون، المدير العام لشركة “ستيلانتيس” المغرب: “إن ريادتنا في مجال السيارات الهجينة هي، قبل كل شيء، انعكاس لثقة السائقين المغاربة. ونحن نستقبل هذه الثقة بتواضعٍ وعزيمةٍ راسخة، محافظين على التزامنا الجوهري: توفير حلول تنقّل أنظف، وأكثر سهولة، ومتلائمة فعلاً مع متطلبات الحياة اليومية”.
تُعدّ تكنولوجية “مايلد هايبريد ”(Mild Hybrid – MHEV) تقنية بسيطة وموثوقة، تجمع بين كفاءة محرك حراري مُحسَّن ومساندة كهربائية ذكية، ما يُسهم في تقليل استهلاك الوقود بشكل ملحوظ في القيادة داخل المدن .وبفضل بطارية يُعاد شحنها أثناء القيادة، تستفيد هذه التكنولوجيا من استرجاع الطاقة خلال مراحل التباطؤ لدعم المحرك الحراري عند السرعات المنخفضة، مما يُساعد على خفض استهلاك الوقود بنسبة تصل إلى .20%وفي ظروف القيادة في المجال الحضري، يمكن للمركبة العمل بما يصل إلى 50% من الوقت بوضعٍ كهربائي خالص، أي من دون أي انبعاثات.
ولا تتطلّب هذه التكنولوجيا أي شحنٍ خارجي أو بنية تحتية خاصة، مما يجعلها حلًّا انتقاليًا سلسًا ومتاحًا نحو التنقّل الكهربائي، يتماشى تمامًا مع احتياجات وعادات السائقين المغاربة.
وانطلاقًا من هذه الدينامية الإيجابية، تواصل “ستيلانتيس” المغرب توسيع محفظتها من السيارات الهجينة والكهربائية، مع إطلاق ابتكارات جديدة تهدف إلى جعل التنقّل المستدام أكثر سهولة وفي متناول الجميع.
وبفضل مجمّعها الصناعي في القنيطرة ومركزها الهندسي في الدار البيضاء، تُسهم المجموعة بفاعلية في خفض البصمة الكربونية لأسطول السيارات المغربي، وتعزيز إحداث القيمة المضافة محليًا.
وإذا كانت هذه الإنجازات مدفوعة بعلاماتٍ تاريخية مثل بيجو، سيتروين، جيب، وأوبل، فإنها تندرج ضمن دينامية متواصلة من الابتكار والتجديد .فإطلاق العلامة “ليب موتور” (Leapmotor) مؤخرًا، المتوفرة على تكنولوجيا المركبات الكهربائية ذات المدى الموسّع (REEV – Range Extended Electric Vehicle)، يُجسّد إرادة المجموعة في تنويع عروضها وتقديم حلولٍ أكثر مرونة وكفاءة تتماشى مع احتياجات السائقين المغاربة وتطلعاتهم نحو تنقّلٍ عصري ومستدام.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


