مندوبية التخطيط: العالم القروي بالمغرب فقد 194 ألف منصب شغل

كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الاقتصاد الوطني عرف فقدان 58.000 منصب شغل، وذلك نتيجة إحداث 136.000 منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 194.000 منصب شغل بالوسط القروي.

وحسب معطيات مندوبية لحليمي، فإن قطاع “الفلاحة والغابة والصيد”، فقد خلال الفصل الثالث من سنة 2021 ونفس الفصل من سنة 2022 ما يقدر ب 237.000 منصب شغل على المستوى الوطني وهو مايمثل انخفاضا بـ 7 في المائة من إجمالي الشغل بهذا القطاع.

كما فقد قطاع “البناء والأشغال العمومية” 38.000 منصب شغل، و34.000 منصب بالوسط القروي و4.000 في بالوسط الحضري،  وهو ما يمثل انخفاض بـ 3 في المائة من إجمالي الشغل بهذا القطاع .

بينما أحدث قطاع “الخدمات” 189.000 منصب شغل على الصعيد الوطني مسجلاً ارتفاعا بنسبة 4 في المائة في حجم الشغل بهذا القطاع. بينما أحدث قطاع “الصناعة” 29.000 منصب شغل، نتيجة إحداث 36.000 منصب شغل بالوسط القروي وفقدان 6.000 منصب شغل بالوسط الحضري، مسجلاً ارتفاعا بنسبة 2 في المائة في حجم الشغل بهذا القطاع.

وحسب المعطيات الرسمية، فقد انخفض معدل البطالة بالنسبة للرجال ب 0,9 نقطة، منتقلا من 10,4 في المائة إلى9,5 في المائة، مقابل ارتفاع لدى النساء، من16,5 في المائة إلى17,8 في المائة. وسجل هذا المعدل كذلك انخفاضا لدى حاملي الشهادات منتقلا من18,7 في المائة إلى17,7 في المائة، ومن 4,4 في المائة إلى 4,1 في المائة بالنسبة للأشخاص بدون شهادة.

كما انخفض معدل البطالة في صفوف الأشخاص البالغين 45 سنة فما فوق، منتقلا من3,7 في المائة إلى3,1 في المائة، ولدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، منتقلا من 18,8 في المائة إلى 18,4 في المائة. من ناحية أخرى، عرف معدل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 سنة ارتفاعًا، حيث ارتفع من 31 في المائة إلى .31,7 في المائة.

أما فيما يخص الشغل الناقص، فقد انخفض حجم النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص على الصعيد الوطني، خلال نفس الفترة، من1.027.000 إلى911.000 شخص، ومن543.000 إلى488.000 بالمدن ومن484.000 إلى423.000 بالقرى. وهكذا، انتقل معدل الشغل الناقص من9,5 في المائة إلى 8,5 في المائة على المستوى الوطني، ومن8,6 في المائة إلى 7,5 في المائة بالوسط الحضري ومن10,8 في المائة إلى 9,9 في المائة بالوسط القروي.

 


أولى خطوات وليد الركراكي للإطاحة بالمنتخب الإسباني





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى