مركز “ماهر” بنجرير.. مبادرة فريدة لتكوين الشباب عبر “تعليم بديل” سلاحه الثقافة والكتاب -فيديو

يعتبر مركز “ماهر” الذي أنشئ بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بنجرير، شبكة من المراكز المتخصصة في التعليم البديل المبني على أسس ترتكز على التواصل، وتنمية الفكر النقدي والحس الإبداعي، والإشراف على عدد من المبادرات في مجال الابتكار.

طه بلافريج المدير المؤسس لشبكة “ماهر”، قال إن من بين الأهداف المسطرة من خلال التكوين الذي يستمر لمدة سنة كاملة، هو تكوين شباب قادر على المساهمة في تنمية البلاد، عبر تمكينه من أدوات تساعده على ذلك.

وأكد بلافريج في لقاء مع ممثلي بعض وسائل الإعلام الوطنية يوم الجمعة الماضي، بمركز ماهر بمدينة بنجرير، على أن هذه المبادرة تأتي في سياق ابتكار مبادرات جديدة خارج الإطار الرسمي، للمساهمة في تكوين شباب قادر على المشاركة في التنمية، داعيا النخب المغربية إلى الانخراط في هذا المجهود كل من موقعه وإمكانياته.

واعتبر المصدر ذاته نحاج هذه المبادرة، دليلا أن المغرب يتوفر على ما يؤهله لتحسين وضعية الشباب الذي يعاني من وضعية صعبة أقرها التقرير الأخير للمجلس الأعلى التربية والتكوين، مشددا على أن علاجها ينبغي أن يكون في العمق وليس الاكتفاء بمعالجة الأعراض الظاهرة.

وشدد بلافريج على أن تكوين مواطن شاب اليوم بالمغرب، لن يمر سوى عبر بوابة الكتاب وإحياء الصلة بالمطالعة والقراءة، والتشجيع على الابتكار وخلق مبادرات جديدة ومشاركة هذه المعرفة مع شباب آخرين، وهو ما تعمل مراكز ماهر على إعطاءه للمشاركين فيه.

من جهته، قال مامون غلاب، منسق شبكة ماهر، إن الأخيرة تتبنى منهجية بيداغوجية أساسها مرافقة الشباب عبر الثقافة، حيث إن “التعليم البديل يركز على مسائل بسيطة في الظاهر لكنها مهمة إذا نحن أرادنا إنتاج شباب مغربي قادر على المساهمة في تنمية بلاده”، مضيفا أن “الشباب المغربي مطالب بأن يتصالح مع الكتاب لأنه منبع المعرفة”.

وأضاف غلاب في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أن التكوين في شبكة مركز ماهر يقوم على “ركائز المطالعة والنقاش والكتابة وغيرها، لتمكين الشاب المستفيد من تطوير الحس النقدي لديه، وقدرته على التعبير عن أفكاره والدفاع عنها، وتنمية القدرة على الإبداع في مجالات مختلفة”.

وتابع المتحدث قائلا “بصفة عامة نحن في معهد ماهر هدفنا هو تطوير طريقة تربوية جديدة لتمكين الشباب من اكتساب المعرفة، وامتلاك الأدوات التي تمكنهم من أن يكونون مواطنون مستقلين في التفكير والتعلم، وخلق مبادرات إبداعية جديدة للمساهمة في التنمية”.

ويتفق خريجو مراكز “ماهر” والمستفيدون الحاليون من التكوين، على أن هذا الأخير يلعب دورا مهما في مساعدة الشباب على امتلاك أدوات للتعبير عن الأفكار وتطوير الحس النقدي والإبداعي، والمشاركة في نقل ونشر ثقافة القراءة والكتابة، وتطوير المهارات الناعمة.

 


إشكال يهدد حكيم زياش أمام البرازيل





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى