خبير في منظمة الفاو: النموذج التنموي الجديد مستقبلي ومستدام

وصف محمد العمراني، الخبير التونسي المسؤول الرئيس للسياسات الفلاحية بالمكتب الاقليمي للفاو لشمال افريقيا، النموذج التنموي للمغرب بأنه “مستقبلي، مستدام، صانع للتغيير ومنتج للقيمة المضافة”.

وقال الخبير التونسي، أمس الثلاثاء بفاس في ندوة منظمة من طرف جامعة سيدي محمد بن عبد الله، حول “نظرات إفريقية على النموذج التنموي الجديد للمغرب”، إن هذا النموذج “يتمركز حول الإنسان ولا يترك أي شخص خارج الاهتمام”.

وأوضح المتحدث أن النموذج التنموي المغربي صيغ من طرف مغاربة، معهم ومن أجلهم، وهو متجذر في الانتماء الجماعي الى مستقبل مشترك مضيفا أن هذا المشروع يضع الانسان في قلب التنمية.

ونوه المسؤول في منظمة ( الفاو )، بدور العلم والمعرفة في إطار هذا النموذج الذي يعزز الموقع الريادي للمغرب في مجالات مستهدفة.

ومن جهته، أبرز مبارك لو، المدير العام لمكتب الاستشراف الاقتصادي بالسينغال، أن النموذج التنموي الجديد جاء ليسد الثغرات التي كان يعاني منها النموذج السابق الذي أبان عن محدوديته.

ولاحظ أن المغرب كان يتوفر حتى اطلاق هذا النموذج على سياسات قطاعية، من قبيل المخطط الأخضر، وسياسة المهن الجديدة والسياسة المائية مسجلا أن خصوصية النموذج الجديد تكمن في أنه صنيع مغربي صرف، يروم رفع التحديات الرئيسة التي يواجهها المغرب.

أما أحمد رضا الشامي، عضو اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، فقدم في مداخلة عبر الفيديو، نبذة عن النموذج مبرزا أنه أخذ بعين الاعتبار مختلف الديناميات التي تعتمل على الصعيدين الوطني والدولي.

واستعرض الشامي فرص الاستثمار التي يوفرها المشروع التنموي الجديد وآفاق الشراكات في مختلف الميادين الاستراتيجية، مراهنا على اقتصاد منتج ومتنوع ويخلق الثروات، ورأسمال بشري مؤهل وإدماج اجتماعي متين.

وناقش اللقاء الذي نشطه خبراء وجامعيون مغاربة وأجانب النموذج التنموي الجديد وتفاعله مع التحولات السوسيو اقتصادية التي تعرفها القارة الافريقية والعالم بصفة عامة.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى