بعد الركود.. الصناعة التقليدية بالمغرب تستعيد عافيتها وصادراتها تحقق انتعاشة

تأثر قطاع الصناعة التقليدية بالأزمة الصحية، وبالأخص الصناعة التقليدية الفنية لأنها تعتمد كثيرا على السياح الأجانب، مع العلم أنها تمثل 18 في المائة من اليد العاملة في القطاع.

وأوضحت فاطمة الزهراء عمور أن هذا القطاع، رغم تأثره بالأزمة، إلا أنه بدأ في استعادة عافيته، خصوصا مع استئناف النشاط السياحي.

وقالت عمور خلال مرورها بجلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن صادرات الصناعة التقليدية عرفت إلى متم شهر ماي المنصرم ارتفاعا بنسبة 30 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2021.

ولمواكبة المهنيين فيما يخص الترويج لمنتوجات الصناعة التقليدية، أوضح عمور أن الوزارة قامت بحملة كبرى “Aradei” لتسويق المنتوج المغربي في العديد من المدن المغربية بالمراكز التجارية الكبرى، وحاليا يتم الاشتغال لتعميم العملية.
بالموازاة مع هذا، تمت مواصلة تنزيل الاتفاقيات المتعلقة بالتسويق الإلكتروني مع المنصات في المجال.

وأكدت عمور أن الوزارة، حفاظا منها على الصناعة التقليدية، وضعت برنامجا لتعزيز الصادرات، يهدف إلى ضمان عدم تأثر الصناعة التقليدية مستقبلا بتقلبات السياحة، خاصة منها الصناعة الفنية. كما قامت بتنسيق مع غرف الصناعة التقليدية بوضع منهجية جديدة للترويج للمنتوجات، ووضعت اتفاقيات جهوية مع كل الغرف، تم توقيعها يوم 14 يونيو 2022 لإعطاء دفعة قوية للترويج وتسويق منتوجات الصناعة التقليدية عبر مختلف الجهات.

كما أشارت عمور وزيرة السياحة أنه يتم الاشتغال على تصور جديد للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية لتمكين أكبر عدد من الصناع التقليديين من الاستفادة منه مع إدخال بعد دولي لتعزيز الرفع من الصادرات.



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى