انطلاق مهرجان زناتة للفروسية والتبوريدة وسط حضور رسمي وجماهيري متميز

انطلقت، أول أمس الاثنين، فعاليات مهرجان زناتة للفروسية والتبوريدة، المنظم بجماعة سيدي موسى المجذوب التابعة لعمالة المحمدية، في أجواء احتفالية متميزة، بحضور عامل عمالة المحمدية، إلى جانب عدد من المنتخبين، والمسؤولين المدنيين والعسكريين، ورؤساء الجماعات الشريكة، وشخصيات من مختلف الفعاليات المحلية، فضلاً عن حضور جماهيري واسع.
ويُنظم هذا المهرجان بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، بمبادرة من مجلس عمالة المحمدية، وبشراكة مع جماعات سيدي موسى المجذوب، وسيدي موسى بن علي، والمحمدية، وعين حرودة، وبني يخلف، والشلالات، وذلك خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 26 يوليوز 2026.
واستُهلت فعاليات الافتتاح باستقبال الوفد الرسمي، قبل القيام بجولة لتدشين معرض المنتوجات المحلية، الذي يضم عدداً من التعاونيات والعارضين، ويهدف إلى تثمين المنتوجات المجالية، ودعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتشجيع المبادرات المحلية. كما تضمن برنامج الافتتاح فقرة دينية أشرف عليها المجلس العلمي المحلي، شملت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، ورفع أكف الضراعة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تلتها مراسيم عزف النشيد الوطني، ثم إلقاء الكلمات الرسمية بالمناسبة.
وشهد حفل الافتتاح كذلك تكريم ثلة من مقدمي السربات، اعترافاً بما أسدوه من خدمات جليلة في الحفاظ على فن التبوريدة وصون هذا الموروث الثقافي المغربي الأصيل، قبل إعطاء الانطلاقة لعروض الفروسية التقليدية، التي أمتعت الجمهور وعكست المهارة العالية للفرسان المشاركين، وأبرزت أصالة فن التبوريدة باعتباره أحد أهم مكونات الهوية الثقافية المغربية.
ويُعد مهرجان زناتة للفروسية والتبوريدة تظاهرة ثقافية وسياحية وتراثية تهدف إلى تثمين التراث الثقافي المغربي، والمحافظة على تقاليد الفروسية المغربية، وتشجيع الأنشطة الثقافية والفنية، وتنشيط الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والتعريف بالمؤهلات السياحية لمنطقة زناتة، وتعزيز جاذبيتها الترابية، وحث الأجيال الصاعدة على التشبث بهذا الموروث الحضاري العريق. وتتواصل فعاليات المهرجان على مدى الأسبوع من خلال برنامج متنوع يضم عروضاً يومية للتبوريدة، ومعارض للمنتوجات المحلية والصناعة التقليدية، وفضاءات للأنشطة الثقافية والتراثية، ومعرضاً للكتب الدينية، بما يجعل من هذه التظاهرة موعداً سنوياً للاحتفاء بالموروث الثقافي المغربي وتعزيز إشعاع المنطقة.
وسيكون جمهور المهرجان، يوم السبت 25 يوليوز 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة ليلاً (22:00)، على موعد مع السهرة الفنية الكبرى التي ستقام بالموقع الرسمي للمهرجان، ويحييها كل من الفنان الشعبي سعيد الصنهاجي والفنان عادل المدكوري، إلى جانب مشاركة نخبة من الفنانين والمواهب المحلية، في أمسية فنية استثنائية تحتفي بالأغنية الشعبية المغربية، وتشكل إحدى أبرز محطات هذه الدورة. وتُختتم فعاليات المهرجان يوم الأحد 26 يوليوز 2026 بتنظيم حفل توزيع شواهد المشاركة على السربات المشاركة، وتسليم الجوائز والتكريمات، والإعلان عن اختتام فعاليات الدورة الأولى للمهرجان.
وتدعو اللجنة المنظمة مختلف وسائل الإعلام الوطنية والجهوية والمحلية إلى مواصلة مواكبة هذه التظاهرة وإبراز مختلف محطاتها، بما يسهم في التعريف بالموروث الثقافي لمنطقة زناتة، وإبراز مكانة الفروسية والتبوريدة كأحد أبرز رموز الهوية المغربية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية