FIFA World Cup 2026
الأربعاء 15/07انتهتENG1–2ARGالسبت 18/07انتهتFRA4–6ENGالأحد 19/07انتهتESP1–0ARG

مكناس تحتضن مهرجان عيساوة

تحتضن مدينة مكناس فعاليات دورة 2026 من مهرجان عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 25 يوليوز 2026 في دورة استثنائية تحتفي بالذاكرة الروحية للمملكة، وبالمكانة التاريخية والحضارية لمدينة مكناس باعتبارها واحدة من الحواضر الكبرى للتراث العيساوي المغربي الأصيل.

وتقام الدورة الحالية تحت شعار التصوف ووحدة المملكة: إمارة المؤمنين الضمانة الروحية والدستورية للوحدة الوطنية والترابية للمملكة الشريفة.

وتأتي هذه الدورة لتكرس مهرجان عيساوة موعدا ثقافيا وروحيا وفنيا بارزا في الأجندة الوطنية، وفضاء جامعا للاحتفاء بفن عيساوة باعتباره أحد التعبيرات العريقة للتراث الثقافي اللامادي المغربي، ورافدا من روافد الهوية الروحية والحضارية للمملكة، بما يحمله من قيم السماع الذكر، المقام الإيقاع الجمال الجماعة، والانتماء.

ويعرف المهرجان مشاركة واسعة وغير مسبوقة لأكثر من 15 فنانا من المغرب ومن خارج المغرب ومشاركة أكثر من 55 طائفة عيساوية، إلى جانب حضور أزيد من 1000 مقدم ومعلم عيساوي، في لحظة وفاء واعتراف برجالات هذا الفن وحملته، وتثمينا لأدوارهم في صون الذاكرة العيساوية ونقلها بين الأجيال.

كما سيعرف المهرجان مشاركة نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية المغربية والعالمية، من بينهم : أمين بودشارت أسماء لمنور وائل جسار دنيا بطمة زهير بهاوي، إسماعيل بوجيا، مروان حجي، ابتسام تسكت، زكرياء الغافولي سلمى الشنواني عزيزة المكناسية ومجموعات أخرى من التراث المكناسي لفن المعلمة، كما يعرف المهرجان مشاركة كل من هاجر عدنان يوسف بنحجو، جوق الأصالة لفن الملحون برئاسة الأستاذ رشيد الحكيم ومشاركة كل من محمد الوارتي وياسين الخلادي وادريس الزعروري وسهيلة الصحراوي، وجمعية فضاء مكناس للملحون ومجموعة أش كاين ، ومير علي كما ستنفتح هذه الدورة على تراث الحضرة التونسية لفن المالوف بقيادة الفنان الصوفي محمد علي جلالي إلى جانب طوائف عيساوية محلية ووطنية وعربية وتعبيرات صوفية قريبة من التراث العيساوي تمثل مختلف المدارس والأساليب المرتبطة بهذا الفن العريق.

وتعيش مكناس من خلال هذه الدورة موكبا عيساويا يجوب شوارع المدينة العتيقة خلال اليوم الأول للمهرجان.

كما يحتضن الرواق الكبير لباب منصور بمناسبة إعادة فتحه بعد تأهيله، ضمن المشروع الملكي لتأهيل وتثمين المدينة العتيقة لمكناس، معرضا وطنيا كبيرا يجسد عمق الروابط الحضارية والروحية لسلاطين وملوك المغرب مع ثقافة التصوف والوحدة.

وتتميز دورة هذه السنة ببرنامج متنوع يجمع بين السهرات الفنية الكبرى السهرات العيساوي الفكرية، الورشات التكوينية، الاحتفاليات التراثية، والأنشطة الموازية، في صيغة تجعل من المهر للحوار بين التصوف والفن والتنمية والتراث، والمجال.

وفي هذا الإطار، تنظم ضمن فعاليات المهرجان الدورة الثانية من ملتقى مكناس الدولي حول التصـوف تحت عنوان: التصوف ووحدة المملكة”

ويشكل هذا الملتقى محطة علمية وفكرية بارزة لمقاربة أدوار التصوف المغربي في ترسيخ البيعة السلم الاعتدال التماسك المجتمعي، وصيانة الثوابت الوطنية للمملكة المغربية، وذلك باحثين أكاديميين، مهتمين بالتصوف مؤسسات دستورية، وجامعات مغربية وفاعلين ثقافيين و زوايا وطرق روحية من داخل المغرب وخارجه.

كما تحتضن دورة 2026 في إطار أكاديمية التراث العيساوي الملتقى التكويني الأول حول الـفن والتنمية المندمجة، في مبادرة تروم فتح نقاش عملي حول علاقة الفنون التراثية والتنمية المجالية، ودور خلق فرص اقتصادية، وتعزيز الجاذبية السياحية، وتحفيز المبادرات المحلية، وتمكين الشباب الثقافيين من آليات جديدة لتدبير المشاريع الفنية والتراثية.

وفي ارتباط وثيق بالهوية التاريخية للعاصمة الإسماعيلية، يتضمن البرنامج كذلك احتفاليات تـ مكناس، وهي لحظات فنية وتراثية موجهة لإعادة إبراز القيمة الرمزية والجمالية لعدد من الفضاءات بالمدينة، وتحويلها إلى منصات حية للاحتفاء بالمقام الإيقاع، الذاكرة، والمعمار، بما يعزز حضـور مكناس كمدينة للتراث الروح، والسياحة الثقافية.

وتحظى السهرات العيساوية بمكانة مركزية في برنامج هذه الدورة، حيث ستقدم الطوائف المشار فنية وروحية متنوعة، تستحضر عمق المدرسة العيساوية، وتبرز غنى مقاماتها وإيقاعاتها وتعبيرات من خلال مشاركة مقدمين ومعلمين وفرق تمثل مختلف المدن والمناطق المغربية، في احتفاء جماعي كبير بفن عيساوة كذاكرة حية وممارسة روحية وفنية متجذرة في المجتمع المغربي.

وتسعى هذه الدورة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية من أبرزها -العيساوي، تعزيز إشعاع مدينة مكناس وطنيا ودوليا، تقوية حضور التراث اللامادي الثقافية، تكريم رجالات الفن العيساوي، دعم التكوين الثقافي والفني للشباب، وإبراز الأبـعاد الروحية والوطنية للتصوف المغربي في خدمة وحدة المملكة وثوابتها الجامعة.

وبهذه المناسبة، أكد الرئيس التنفيذي للمهرجان، حاتم ابن عبد الكريم أن تنظيم دورة عيساوة مقامات وإيقاعات عالمية يشكل لحظة ثقافية وروحية كبرى، نريد من خلالها فضاء للاعتراف برجالات التراث العيساوي، ومنصة للتفكير في علاقة الفن بالتصور لتثمين الذاكرة الجماعية للمملكة، في انسجام تام مع العناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس للتراث الثقافي اللامادي، وللروابط الروحية التي تشكل أحد أعمدة الـهوية المغربية”.

وجعت إدارة المهرجان ساكنة مدينة مكناس وزوارها، ومغاربة العالم، ومحبي فن بالتصوف والفنون التراثية، وعموم الفاعلين الثقافيين والإعلاميين، إلى مواكبة هذه 1 إنجاح هذا الموعد الثقافي والروحي المتميز، الذي يجعل من التراث العيساوي جسرا وبين المقام المغربي والإيقاعات العالمية.


بعد نهاية كأس العالم.. محمد وهبي يختار مواجهة منتخب عالمي


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى