مطالب بتحسين الوضعية المادية والاجتماعية للعاملين بالمساجد

وجّه خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، اليوم الخميس، سؤالا كتابيا إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، وذلك حول تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للعاملين بالمساجد، من مؤذنين وخطباء وقيمين دينيين، إلى جانب عمال النظافة والقائمين على صيانة مرافقه.

وفي هذا السياق، ساءل المستشار البرلماني ذاته، وزير الاوقاف عن الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المادية للعاملين بالمساجد، والتدابير المتخذة لضمان الحماية الاجتماعية وتحسين ظروف اشتغال هذه الفئات سالفة الذكر.

كما  استسفر وزير الأوقاف، عن الإجراءات المزمع اتخاذها لتطوير وتنويع خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأوضاع الاجتماعية للقيمين الدينيين وتعميمها .

وأوضح السطي، أن  المسجد يمثل الركيزة الأساسية في وجدان الأمة الإسلامية، إذ لا يقتصر دوره على أداء الشعائر الدينية، بل يشكل فضاء للتربية الروحية، وترسيخ القيم الأخلاقية، وتعزيز التماسك الاجتماعي. فهو “بيت كل تقي”، ومنبر لنشر العلم، وقيم المواطنة والتضامن بين أفراد المجتمع.

وأضاف المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب “غير أن استمرارية هذا الدور النبيل تبقى رهينة بالاهتمام بكافة الموارد البشرية المرتبطة به، من مؤذنين وخطباء وقيمين دينيين، إلى جانب عمال النظافة والقائمين على صيانة مرافقه خاصة أماكن الوضوء، الذين يضطلعون بمهام يومية أساسية لضمان حسن سير بيوت الله”.

وفي ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء الأسرية، يطرح بإلحاح موضوع تحسين الوضعية المادية لهذه الفئات، بما يضمن كرامتهم واستقرارهم الاجتماعي ويحفزهم على أداء مهامهم في أحسن الظروف، حسب تعبير المستشار البرلماني ذاته.

 


انخفاض في أسعار المحروقات بالمغرب


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى