بسبب ذرفها الدموع .. طليقة أبو جاد تثير تعاطفا كبيرا -فيديو

أشعلت اليوتيبوز سارة أبو جاد مواقع التواصل الإجتماعي، خلال الساعات الماضية، وذلك بسبب أحدث فيديو لها تقاسمته مع متابعينا عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

وظهرت طليقة عبد الله أبو جاد في هذا الفيديو وهي تذرف الدموع، الأمر الذي خلف تعاطفا كبيرا معها من قبل المتابعين بعد تداول الشريط على نطاق واسع على عدد من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير.
وأرفقت سارة هذا الفيديو، الذي تضمن عددا من ذكرياتها رفقة نجلها قصي وأصدقائها، بتعليق جاء فيه :” سيعوضك الله عن كل هذا الحمل الذي حملته وحدك في هذا الطريق وعن التعب الذي قاومته دون أن تتكلم سيعوضك الله عن كل شيء الحمد لله”.
ويأتي هذا الفيديو عقب الخروج الأخير لليوتيبور  عبد الله أبو جاد، الذي اتهم طليقته سارة بعدم السماح له برؤية نجله قصي.

واختار أبو جاد خاصية الستوري من أجل شن هجوم على سارة، متهما إياها بعدم التجاوب مع رسائله الهاتفية، التي طالبها فيها بالسماح له برؤية طفله الصغير.

وكعادتها التزمت سارة أبو جاد الصمت ولم تعلق على الإتهامات التي وجهها إليها طليقها، لترد عليه صديقتها التي كذبت روايته، واتهمته بالتخطيط وفبركة القصة من أجل البوز، كاشفة أنه قد عمد إلى مقاضاة طليقته لتأمر المحكمة بخروجها رفقة نجلها من المنزل الذي كانت تقيم به، والذي قامت بإصلاحه وتأثيته من مالها الخاص، حسب رواية صديقتها.

عقبها، اضطر أبو جاد للخروج عبر ستوري أخرى، أوضح فيها أنه قبل الطلاق قد ابتاع لسارة محلا تجاريا بقيمة 150 مليون سنتيم وشقة، وهو الأمر الذي نفته أيضا صديقة طليقة أبو جاد عبر خاصية الستوري، متهكمة :”150 مليون وشقة تكسابهم لراسك بعدا باش عاد تعطيهم.؟ هاد شي كيضر فالقلب والله القسم”، مبرزة أن طليقته لم تمنعه يوما من زيارة نجلها وبأنه يمكن له قصد منزلها وقت شاء إن فعلا رغب في رؤية قصي، مشددة على أنه لا داعي لبعث رسائل هاتفية لرقم حذفا بعضهما البعض منه، كما أنها لم تستبعد أن يكون قد قام بإرسال الرسائل التي نشر إلى رقم هاتفي يخصه وفبركة القصة.

وفي الأخير، دعت صديقة سارة أبو جاد إلى التوقف عن هذه التصرفات، خوفا على نجله من الاحراج والفضيحة مستقبلا، بعد تعلمه القراءة ومصادفة تدويناته هذه في يوم من الأيام.

 


بلاغ هام من بنك المغرب بمناسبة عيد الأضحى

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




زر الذهاب إلى الأعلى