المرشحون الستة لنهائيات “تيليلاب” يخوضون غمار عالم الإبداع الإعلاني

خاض ستة من الشباب المتأهلين إلى نهائيات النسخة السادسة من مسابقة “تيليلاب” تجربة إبداعية مكثفة بمدينة مراكش، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 شتنبر، في إطار برنامج تدريبي جمع بين التكوين والممارسة في مجال الإبداع والإنتاج الإعلاني.
وشكل “بوتكامب تيليلاب” فرصة أمام هؤلاء المبدعين الشباب لاكتشاف مختلف مراحل صناعة المحتوى الإعلاني، من فهم الـ”بريف” الإبداعي والبحث عن الأفكار، مرورا بتطوير الفكرة الإبداعية وكتابة السيناريو وتصميم الـ”ستوري بورد”، وصولا إلى تقديم المشاريع والدفاع عنها أمام مهنيين وخبراء في قطاعي الإعلام والإشهار.
وخلال ثلاثة أيام، استفاد المشاركون من مجموعة من الماستر كلاس والورشات التطبيقية وجلسات المواكبة والتأطير، أطرها مهنيون وخبراء في مجالات التواصل والإشهار والإعلام والإخراج.
وركزت هذه اللقاءات على تزويد الشباب بالأدوات العملية التي تمكنهم من الانتقال بالفكرة الإبداعية من مرحلة التصور إلى مرحلة الإنتاج، مع مراعاة قيم المساواة والإدماج والتنوع في الأعمال الإعلانية.
وصرحت أحلام ضابط، إحدى المننافسات على جائزة “تيليلاب”، بأن المشاركة في المعسكر التدريبي شكلت فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من خبرات مهنيين في مجالات الإشهار والإعلام والإخراج، معتبرة أن الماستر كلاس والورشات مكنت المشاركين من تطوير مهارات جديدة واستلهام أفكار من شأنها أن تدعم مسارهم كصناع محتوى.
وشكل التحدي الإبداعي المرتبط بموضوع المواطنة أحد أبرز محطات هذا المعسكر التدريبي، حيث وجد المشاركون أنفسهم أمام ظروف تحاكي واقع العمل الإعلاني المهني، من خلال تلقي “بريف”،”Brief” إبداعي طلب منهم انطلاقا منه ابتكار وتصميم حملة إعلانية.
وأوضح يوسف قصير، المسؤول عن “جوج ميديا” ، أن اختيار موضوع المواطنة جاء نتيجة الإحساس بالحاجة إلى فتح نقاش حول هذا الموضوع، إلى جانب الرغبة في اكتشاف كيفية مقاربة الشباب له، سواء على مستوى الأفكار أو من حيث تحويله إلى مضامين إبداعية.
وتدرج المشاركون خلال هذا التحدي في مختلف مراحل العملية الإبداعية، بدءا من التفكير وتوليد الأفكار، مرورا بالكتابة وإعداد الـ”ستوري بورد”، وصولا إلى تقديم عروضهم أمام لجنة من المهنيين.
وفي ختام المعسكر، عرض الشباب أفكارهم الإبداعية التي اشتغلوا عليها على مدى ثلاثة أيام أمام لجنة تضم مهنيين في مجالات الإعلام والتواصل والإشهار، وشكلت هذه المرحلة مناسبة للحصول على ملاحظات وتوصيات تساعدهم على تطوير مشاريعهم وإغنائها قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج.
وبعد انتهاء المعسكر التدريبي، عاد المشاركون إلى الدار البيضاء للانتقال إلى مرحلة جديدة من المنافسة، تتمثل في إنتاج إعلاناتهم في ظروف مهنية حقيقية، بمواكبة من فرق القناة الثانية.
وستعرض هذه الأعمال لاحقا على لجنة تحكيم “مسابقة تيليلا” ، التي ستتولى اختيار الفائز أو الفائزة في النسخة السادسة من مسابقة “تيليلاب”.
يذكر أن مبادرة “تيليلاب” قد انطلقت على هامش “مسابقة تيليلا”، بهدف مواكبة واكتشاف صناع المحتوى الشباب الذين تقل أعمارهم عن 30 سنة، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية المساواة والتنوع والإدماج في مجال الإبداع الإعلاني.
وشهدت نسخة هذه السنة تفاعلا لافتا مع دعوة المشاركة، إذ تم التوصل إلى أكثر من 70 ملف ترشيح بعد إطلاق باب الترشح في يوليوز 2026.
وبعد تنظيم مرحلة “Pre-Bootcamp” في الدار البيضاء يوم 3 شتنبر، وقع الاختيار على ستة مرشحين لمواصلة المنافسة والمشاركة في المعسكر الإبداعي بمدينة مراكش.
ومن خلال “تيليلاب” تواصل القناة الثانية رهانها على دعم المواهب الشابة وتعزيز قيم المساواة والتنوع والإدماج في مجالي الإعلام والإشهار، عبر توفير فضاء للتعلم والتكوين والتبادل مع مهنيين وخبراء في القطاع.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


