FIFA World Cup 2026
السبت 11/07انتهتNOR1–2ENGالأحد 12/07انتهتARG3–1SUIالثلاثاء 14/07انتهتFRA0–2ESPاليوم49'ENG0–0ARG

افتتاح معرض “المغرب-السنغال: تاريخ مشترك ومصير قيد التكوين”

افتتح، أمس الثلاثاء بداكار، معرض “المغرب-السنغال: تاريخ مشترك ومصير قيد التكوين”، وهو مبادرة تستعرض أبرز محطات العلاقة الاستثنائية التي تجمع بين المغرب والسنغال منذ استقلالهما، وذلك بحضور مسؤولين سنغاليين سامين، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وشخصيات من عوالم الفن والثقافة والإعلام، وممثلين عن المجتمع المدني، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالسنغال.

ويندرج هذا المعرض الفوتوغرافي، الذي تنظمه سفارة المملكة المغربية بدكار بشراكة مع صحيفة “لو سولاي”، في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ27 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، ويقدم للزوار صورا توثق لزيارات رسمية، ولقاءات جمعت بين ملوك المغرب ورؤساء السنغال، فضلا عن محطات بارزة أسهمت في ترسيخ شراكة قائمة على الثقة والوفاء والتضامن والأخوة.

وبهذه المناسبة، أكد سفير المغرب بالسنغال، حسن الناصري، أن هذا المعرض “يشكل مناسبة لاستحضار أبرز محطات علاقة استثنائية، كما يتيح الوقوف على المسؤولية الملقاة على عاتقنا للحفاظ على هذا الإرث المشترك ونقله إلى الأجيال المقبلة”.

وأضاف الدبلوماسي المغربي أن “الصور الفوتوغرافية تعد من أوفى الشهود على التاريخ، فهي توثق للحظة، لكنها تروي حقبة بأكملها، وتخلد لقاء، وفي الآن ذاته تكشف عمق الروابط التي تجمع بين الأشخاص والمؤسسات والشعوب”.

وأوضح أن هذه المبادرة تشكل أيضا احتفاء بالغنى الاستثنائي للأرشيف الفوتوغرافي للصحيفة، والذي جرى الحفاظ عليه بعناية بفضل العمل الدؤوب لفرقها، مبرزا أن الأمر يتعلق بتراث وثائقي يشكل ذاكرة بصرية حقيقية للسنغال، ويوثق كذلك، على مر العقود، للقرب الذي يطبع العلاقات بين البلدين واستمراريتها وعمقها.

وأشار السيد الناصري إلى أن هذا المعرض يسلط الضوء، من خلال هذه الشخصيات والمحطات التاريخية، على استمرارية لافتة، مذكرا بأن العلاقة بين المغرب والسنغال تتجاوز الظرفيات وتتعاقب معها الأجيال والقيادات.

وأضاف أن قوة هذه العلاقة تكمن في كونها لا تقتصر على العلاقات بين الدول، بل تمتد جذورها إلى ما قبل الاستقلال، وتستمد عمقها من الروابط الروحية والدينية والثقافية والإنسانية والاقتصادية التي تجمع الشعبين منذ أمد بعيد.

من جانبه، أكد وزير الاتصال والعلاقات مع المؤسسات، الناطق الرسمي باسم الحكومة السنغالية، باكاري سار، أن “الدبلوماسية الثقافية بين المملكة المغربية وجمهورية السنغال ليست مجرد كلمات، بل هي واقع ي عاش يوميا”.

وأضاف أن “هذا المعرض يسلط الضوء على علاقات تندرج في إطار وحدة المصير ووحدة الأهداف”، مشيرا إلى أنها علاقات صاغتها، عبر عقود، أواصر الأخوة والتضامن والثقة التي ن سجت بثبات.

وأكد  سار أن هذا التعاون، القائم على قيم مشتركة ورؤية موحدة لتنمية إفريقيا، يشكل اليوم أحد أكثر الشراكات متانة واستدامة على مستوى القارة. من جهته، أكد المدير العام لصحيفة “لو سولاي”، لامين نيانغ، أن هذه المبادرة تحتفي، بالقدر نفسه، بالتاريخ المشترك والمستقبل المشترك، واصفا هذا المعرض بأنه “عمل من أعمال الذاكرة”.

ونظمت، بالمناسبة ذاتها، ندوة تناولت الأسس التاريخية والأبعاد الاستراتيجية وآفاق الشراكة بين المغرب والسنغال، أطرها الأكاديمي باكاري سامب، المدير الإقليمي لمعهد تمبكتو – المركز الإفريقي لدراسات السلام. وأبرز المحاضر، في مداخلته، متانة الروابط العريقة التي تجمع بين دكار والرباط، مؤكدا أن “التاريخ بين البلدين ليس مجرد تاريخ دولتين تتعاونان، بل هو تاريخ شعبين لم يفتآ ينسجان معا مستقبلا واحدا يتطلع بثبات إلى الفضاء الأطلسي وإلى إفريقيا، وفاء لحقيقة جميلة تتمثل في أن المغرب والسنغال بلدان موحدان، كأنهما شعب واحد، في تناغم فريد بين دولتين مستقلتين تعتز كلتاهما بمصيرهما المشترك”.


قرار جديد من وهبي قبل مواجهة فرنسا


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى