الفنان حكيم يعلق على مقتل شاب مغربي بإسبانيا ويكشف طبيعة مرض والدته وعلاقته بلمجرد -فيديو

كشف الفنان المغربي المقيم بإسبانيا، حكيم،  خلال حوار خص به موقع “سيت أنفو” سبب غيابه منذ حوالي السنة، والذي عزاه  بالأساس لسببين، الأول الشلل الذي عرفه المجال الفني بسبب انتشار جائحة كورونا، التي دفعته إلى تأجيل إصدار عملين غنائيين كان قد قام بتسجيلهما بإسبانيا، أما السبب الثاني فيتعلق بمعاناة والدته مع المرض.

وأوضح حكيم، أن والدته قد أصيبت بشلل نصفي كان الدافع الأساسي لقدومه إلى المغرب والبقاء إلى جانبها، مبرزا أنه قد استغل تواجده بالمغرب من أجل تسجيل عمل جديد سيشكل مفاجأة لجمهوره المغربي.

وعن مشروع الديو لم يستبعد الفنان المغربي الفكرة وأبدى ترحيبه بها، كاشفا أنه كانت هناك فكرة  لعمل ديو غنائي  مع فنانيين كبار أمثال الفنانة سميرة سعيد، رامي عياش، لطيفة رأفت، حياة الإدريسي، سعد لمجرد وحاتم عمور، غير أن الموضوع لم يكتب له أن يتحقق.

وأبدى حكيم عشقه للهجة المغربية والأغنية المغربية، مبرزا سماعه لجميع الفنانين الشباب، خاصة للفنان سعد لمجرد، الذي تربطه به علاقة صداقة قوية، الفنان حاتم عمور، نزار إيديل وزكرياء الغافولي.

واستغل حكيم المناسبة من أجل تقديم عزائه لعائلة الشاب المغربي يونس بلال، الذي قتل رميا بالرصاص، يوم الأحد الماضي بموريسيا، على يد متعصب إسباني، كما أدان بشدة  هذه الجريمة الشنعاء وهذا الفعل الذي وصفه ب”الجبان”.

وعما إذا كان قد سبق له أن تعرض لأي تصرف عنصري بإسبانيا، نفى الفنان المغربي الشاب ذلك، موضحا أن اندماجه السريع في المجتمع الإسباني قد حال دون ذلك.

وبخصوص فريق كرة القدم الإسباني الذي يشجعه، كشف الفنان حكيم ل”موقع سيت أنفو” بأنه ليس من محبي رياضة كرة القدم وليس من مشجعي أي فريق مغربي أو إسباني، موضحا أن آخر مبارة كان قد شاهدها ترجع لعام 1986.

وفي الختام كشف الفنان المغربي حكيم، تحضيره لمجموعة من الأعمال الفنية، التي سيحاول من خلالها إرضاء جمهوره المغربي، الذي لم يصدر له أي عمل باللهجة المغربية منذ عام 2010.

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى