بعد ضجة الدعم.. عصام كمال يوجه رسالة مباشرة لرئيس الحكومة-صورة-

بالعربية LeSiteinfo - هند منير

عقب الضجة الكبرى التي أحدثها الدعم الذي قدمته وزارة الثقافة لعدد من الفنانين المغاربة، وجّه الفنان عصام كمال رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة وعدد من الوزراء.

وطالب كمال في رسالته هذه، المسؤولين عن القطاع الفني بالمغرب بإعادة فتح قاعات العروض واستئناف الأنشطة والسهرات الفنية، وفق ماتنص عليه  التدابير الوئاية، وذلك بغية تجاوز الوضع الصعب الذي يعيشه عدد من الفنانين المتضررين جراء تفشي فيروس كورونا.

وجاء في رسالة عصام كمال الطويلة :”رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة و وزير الثقافة و الشباب و الرياضة ووزير الصحة ووزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية وأعضاء المجالس الإقليمية والسلطات المحلية”.

وتابع :”سيداتي و سادتي، عقب الضجة الأخيرة و العقيمة المتعلقة بنتائج دعم وزارة الثقافة لقطاع الفنون، أرفع إلى علمكم بأن الفنان ليس دائما بحاجة لدعم وزاري مباشر لكن كل الفنانين يحتاجون لدعم جمهورهم باستمرار. إلا أن اللقاء مع الجمهور لا زال ممنوعا منذ أكثر من ثمانية أشهر، و هذه وضعية كارثية بالنسبة لقطاع يفتقر لأدنى شروط الكرامة في غياب تعميم التغطية الاجتماعية والصحية والتقاعد والتعويضات العائلية لشريحة واسعة من الفنانين و التقنيين و ذويهم، فالملايين من المغاربة نساء ورجالا و أطفالا وشيوخا يعتمدون على مدخول غير قار لقطاع مجمد حاليا في انتظار قراراتكم بفتح المسارح وقاعات العروض وقراراتكم بترخيص التظاهرات الفنية العامة منها و الخاصة”.

وأضاف :”لقد اتخذتم قبل أسابيع قرار إنهاء الحجر الصحي وفتح الأنشطة الاقتصادية المختلفة تحت شرط الالتزام بالتباعد الاجتماعي و بقواعد صحية صارمة، الشيء الذي أثلج صدر شريحة واسعة من المواطنين المغاربة، إلا أنكم أهملتم القطاع الفني و الثقافي و مهنيي المهرجانات و الحفلات و الأعراس… هذا القطاع الغير مهيكل لا زال مغلقا تماما في غياب أدنى مبادرة اجتماعية من طرف الحكومة. اعلموا بأنه لا فرق بين فنان مغربي بسيط وبين “طالب معاشو” فكلا المواطنين يبحثان عن لقمة العيش بشكل يومي في غياب أي حماية اجتماعية”.

واسترسل الفنان المغربي قائلا :”لذا نطالبكم بفتح قاعات العروض والترخيص بإحياء الحفلات الخاصة والعامة مع احترام التباعد الاجتماعي والشروط الصحية. فكما تعلمون، بعض المقاهي والمطاعم المفتوحة حاليا تعرف إقبالا أكثر من قاعات العروض الفنية والثقافية، فلماذا نستمر في معاقبة قطاع هش وشريحة واسعة من المواطنين؟ الاستمرار في غلق هذا القطاع يعني حرفيا الاستمرار في تهميش و تفقير الفنان والمبدع المغربي و تطعيم جديد لقنبلة اجتماعية موقوتة لن تتأخر في الانفجار في وجه الجهات الوصية عن الفن والثقافة بالمغرب”.

وختم رسالته قائلا :”نطالبكم بفتح القاعات لأن الشعب منهك، لأن الحزن عم أرجاء الوطن، لأن البسمة غابت عن محيا المواطنين تحت وطأة ظروف الجائحة ومخلفاتها الاقتصادية و الاجتماعية، لأن أخبار الفواجع والاغتصابات وجرائم قتل الأطفال لوثت مزاج أربعين مليون مواطن يطالبون بحقهم في الترفيه ولأن البسمة فارقت وجوه الفنانين والمبدعين الذين يحملون على عاتقهم بث البسمة في وجوه المواطنين. فتحو القاعات الله يرحم بيها الوالدين”.

View this post on Instagram

رسالة مفتوحة إلى السيد رئيس الحكومة و وزير الثقافة و الشباب و الرياضة و وزير الصحة و وزير الداخلية و وزير الاقتصاد و المالية و أعضاء المجالس الإقليمية و السلطات المحلية. سيداتي و سادتي، عقب الضجة الأخيرة و العقيمة المتعلقة بنتائج دعم وزارة الثقافة لقطاع الفنون، أرفع إلى علمكم بأن الفنان ليس دائما بحاجة لدعم وزاري مباشر لكن كل الفنانين يحتاجون لدعم جمهورهم باستمرار. إلا أن اللقاء مع الجمهور لا زال ممنوعا منذ أكثر من ثمانية أشهر، و هذه وضعية كارثية بالنسبة لقطاع يفتقر لأدنى شروط الكرامة في غياب تعميم التغطية الاجتماعية و الصحية و التقاعد و التعويضات العائلية لشريحة واسعة من الفنانين و التقنيين و ذويهم، فالملايين من المغاربة نساء و رجالا و أطفالا و شيوخا يعتمدون على مدخول غير قار لقطاع مجمد حاليا في انتظار قراراتكم بفتح المسارح و قاعات العروض و قراراتكم بترخيص التظاهرات الفنية العامة منها و الخاصة. لقد اتخذتم قبل أسابيع قرار إنهاء الحجر الصحي و فتح الأنشطة الاقتصادية المختلفة تحت شرط الالتزام بالتباعد الاجتماعي و بقواعد صحية صارمة، الشيء الذي أثلج صدر شريحة واسعة من المواطنين المغاربة، إلا أنكم أهملتم القطاع الفني و الثقافي و مهنيي المهرجانات و الحفلات و الأعراس… هذا القطاع الغير مهيكل لا زال مغلقا تماما في غياب أدنى مبادرة اجتماعية من طرف الحكومة. اعلموا بأنه لا فرق بين فنان مغربي بسيط و بين "طالب معاشو" فكلا المواطنين يبحثان عن لقمة العيش بشكل يومي في غياب أي حماية اجتماعية. لذا نطالبكم بفتح قاعات العروض و الترخيص بإحياء الحفلات الخاصة و العامة مع احترام التباعد الاجتماعي و الشروط الصحية. فكما تعلمون، بعض المقاهي و المطاعم المفتوحة حاليا تعرف إقبالا أكثر من قاعات العروض الفنية و الثقافية، فلماذا نستمر في معاقبة قطاع هش و شريحة واسعة من المواطنين؟ الاستمرار في غلق هذا القطاع يعني حرفيا الاستمرار في تهميش و تفقير الفنان و المبدع المغربي و تطعيم جديد لقنبلة اجتماعية موقوتة لن تتأخر في الانفجار في وجه الجهات الوصية عن الفن و الثقافة بالمغرب. نطالبكم بفتح القاعات لأن الشعب منهك، لأن الحزن عم أرجاء الوطن، لأن البسمة غابت عن محيا المواطنين تحت وطأة ظروف الجائحة و مخلفاتها الاقتصادية و الاجتماعية، لأن أخبار الفواجع و الاغتصابات و جرائم قتل الأطفال لوثت مزاج أربعين مليون مواطن يطالبون بحقهم في الترفيه و لأن البسمة فارقت وجوه الفنانين و المبدعين الذين يحملون على عاتقهم بث البسمة في وجوه المواطنين. فتحو القاعات الله يرحم بيها الوالدين! عصام كمال

A post shared by I S S A M K A M A L (@issamkamalofficial) on

 

 

 

 

 


‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments

إقرأ أيضا

“كورونا” تُبعد رونالدو عن لقاء ميسي

تأكد غياب النجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، عن قائمة