فن وثقافة

بعد العثور على الطفلة “نعيمة” ميتة بزاكورة.. فنانون غاضبون يرفعون مطالب بـ”حماية الطفولة”

تفاعل فنانون وإعلاميون مغاربة مع حادث العثور على جثة الطفلة “نعيمة” ذات الخمس سنوات، جثة هامدة بجبل يقع بمنطقة أكدر مدينة زاكورة يوم أمس السبت، بعد أزيد من شهر على اختفائها في ظروف لا تزال مجهولة في انتظار نتائج التحقيق.

وعبر مجموعة من الفنانين من خلال منشورات على حساباتهم الخاصة على موقع تبادل الصور “الانستغرام”، عن حزنهم الشديد لوفاة الطفلة وما تعرضت له، معربين عن كامل تضامنهم مع أسرة الضحية.

وطالب كل من الكوميدي محمد باسو، وعبد العالي المهر، والفنانات سعيدة شرف وأسماء لمنور، وغيرهم بضرورة حماية الطفولة وسن قوانين رادعة للحد من ظاهرة الاعتداء السافر على حق الأطفال في الحياة، والضرب من حديد على أيدي كل المتورطين في مثل هذه الجرائم.

وكان  الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازت، قد أعلن اليوم الأحد، أنه تم العثور على بقايا عظام بشرية صغيرة الحجم وبعض الملابس، بأحد الجبال بمنطقة تفركالت نواحي أكدز مساء يوم السبت 26 شتنبر 2020.

وأوضح الوكيل العام للملك في بلاغ أنه “على ضوء هذه المعطيات تم فتح بحث قضائي دقيق تحت إشراف هذه النيابة العامة، عهد به للمركز القضائي للدرك الملكي بزاكورة، وذلك من أجل إجراء خبرة جينية على العظام البشرية لمعرفة الحمض النووي ولتحديد أسباب الوفاة، والقيام بالتحريات اللازمة لمعرفة ظروف وملابسات هذه الواقعة”.

زر الذهاب إلى الأعلى