فضيحة جديدة بطلها مخرج ”الزين اللي فيك”

تفجرت فضيحة جديدة في الحقل السينمائي بالمغرب، بطلها المركز السينمائي المغربي، الذي يوجد على رأسه صارم الفاسي الفهري، الذي اختار فيلم أنتجته المخرج المثير للجدل، نبيل عيوش، للمشاركة في ”الأوسكار”، خارج القواعد والمسطرة المعمولة بها.

وتتهم فعاليات سينمائية، المركز السينمائي، بالانتقائية، حين رشحت فيلم  ”غزية” لمخرجه عيوش، بخرق القانون المنظم للقطاع السينمائي، للمشاركة في ”أوسكار” لهذه السنة، على اعتبار أن من بين الشروط اللازمة، أن يكون الفيلم المرشح، سبق وأن عرض في إحدى القاعات السينمائية الوطنية وأن يتم الإعلان هذا الأمر رسميا 7 أيام متتالية، إلا أن الوقائع تثبت عكس ذلك.

وفي هذا الصدد، أوضح جمال الخنوسي المنتج والناقد السينمائي، أنه لا يُعارض فكرة ترشيح فيلم نبيل عيوش أو غيره  للمشاركة في جوائز  ”الأوسكار”، لكن ضد أن يتم ذلك خارج قواعد المنافسة الشريفة، ودون احترام للقانون المنظم للمسابقة.

وطالب الخنوسي، في تصريح لـ ”سيت آنفو”، من وزارة الثقافة والاتصال، بفتح تحقيق في هذه الفضيحة التي تكشف تواطؤ لوبيات، تجمعهم علاقات مصالح بنبيل عيوش، وهم من كانوا وراء اختيار فيلم ”غزية ” المغمور، باعتبارهم أعضاء في لجنة الانتقاء.

من جهتها، هاجمت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام، المركز السينمائي المغربي، واصفة طريقة تعيين الذي يمثل المغرب في جوائز الأوسكار، بـ ”الغريبة وغير القانونية”، مؤكدة أن اللجنة ضمت أفراد غير منتمين لأية غرفة أو هيأة مهنية في حين ينص القانون بوضوح على ضرورة إشراك الغرف والهيآت المهنية، كما تم ” اختيار أشخاص، وبنية مبيتة، لهم علاقات عمل مباشرة مع منتج الفيلم الذي تم اختياره رغم عدم استجابته لشرط العرض الرسمي بالقاعات السينمائية”.

وعبرت الغرفة، عبر بلاغ لها، عن احتجاجها ”على الاستمرار في سياسة إقصاء الغرف والهيآت المهنية وتطالب بإتباع سياسة تسيير تشاركية كما هو منصوص عليه في القوانين المنظمة للقطاع، سياسة تعتمد الشفافية والديمقراطية والحكامة الجيدة”، مطالبة وزير الثقافة والاتصال بإجراء تحقيق حول ”الخروقات التي تشوب تسيير المركز السينمائي المغربي منذ ثلاث سنوات والتعقيدات الإدارية المجحفة التي جعلت الإنتاج السينمائي الوطني يتراجع بشكل ملحوظ”.

زر الذهاب إلى الأعلى