هكذا نعى الصحفيون المغاربة والعرب مراسلة “الجزيرة” شيرين أبو عاقلة -فيديو

غصت وسائل التواصل الاجتماعي، صباح اليوم الأربعاء، بفيديو  استشهاد مراسلة قناة “الجزيرة”، الصحفية شيرين أبو عاقلة، برصاص الجيش الإسرائيلي، وذلك خلال تغطيتها عملية  اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها.

وخلف خبر وفاة أبو عاقلة حزنا كبيرا في صفوف زملائها بقناة الجزيرة والصحفيين العرب وتفاعلا كبيرا من قبل نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي.

وحرص عدد من الإعلاميين على نعي مراسلة الجزيرة، عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، من ضمنهم زميلتها بقناة الجزيرة، الصحفية الأردنية علا الفارس، التي دونت عبر حسابها على الأنستغرام :”استشهاد الزميلة شيرين أبو عاقلة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين…. الله يرحمها ويصبر الجميع خبر صادم و مؤلم ..”.

أما الصحفية الفلسطينية لينا الفيشاوي، فقد تفاعلت مع خبر مقتل زميلتها ومواطنتها، قائلة :”لروحك السلام .. لا كلمات تكفي لوصف الخبر ولا كلمات تكفي لرثاءك ..لروحك السلام”.

في حين نعت الصحفية المغربية بالقناة الثانية، غزلان الطيبي، زميلتها بالمجال شيرين أبو عاقلة عبر حسابها على الأنستغرام، وأرفقت صورتها بالآية القرآنية الكريمة :”ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أًمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون”.

بينما نعى الإعلامي رشيد الإدريسي الصحفية الراحلة على حسابه الانستغرامي، معلقا على صورتها قائلا :”إستشهاد الصحافية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة برصاص الاحتلال الاسرائيلي…إنا لله و إنا اليه راجعون”،وختم تدوينته قائلا “إسرائيل عار عليك”.

بدوره، حرص  محمد حديد، والد عارضتي الأزياء العالميتين بيلا وجيجي حديد، على نعي الصحفية شيرين أبو عاقلة عبر حسابه على الأنستغرام، قائلا :”شيرين أبو عقلة صحافية فلسطينية بارزة معروفة بتغطيتها الواسعة للأحداث في فلسطين وممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية”.

وتابع قائلا :”لقد دمرنا سماع خبر انتزاع امرأة ناجحة لأن صوتها كان له تأثير كبير على العالم، أتمنى أن ترقد بسلام ، أسطورة”.

بالمقابل، أدانت شبكة الجزيرة الإعلامية في بيان لها جريمة اغتيال الصحفية أبو عاقلة بدم بارد، علما أنها كانت ترتدي سترة الصحافة، منددة بخرق قوات الاحتلال للقوانين والأعراف الدولية، محملة الحكومة الإسرائيلية وقوات الاحتلال مسؤولية مقتل زميلتهم الراحلة شيرين، معتبرة أن هذه الجريمة البشعة يراد من خلالها منع الإعلام من أداء رسالته.

كما قدمت “الجزيرة” خالص عزائها لعائلة الفقيدة شيرين أبو عاقلة، التي أصابتها رصاصة قوات الاحتلال أسفل الأذن، في المنطقة التي لا تغطيها الخودة الواقية التي كانت ترتديها، حسب ماتناقله شهود عيان.

من جهة أخرى،حملت “الجزيرة ” السلطات الإسرائيلية مسؤولية سلامة منتجها علي السمودي، الذي استهدف مع زميلته شيرين بإطلاق النار عليه في الظهر أثناء التغطية، والذي يخضع حاليا  للعلاج.

ويشار أن الصحفية شيرين أبو عاقلة هي من مواليد القدس المحتلة عام 1971، درست في البداية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن، ثم وانتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

عملت في عدة  مؤسسات قبل انتقالها لقناة الجزيرة عام 1997، من ضمنهم: وكالة الأونروا، إذاعة صوت فلسطين، قناة عمان الفضائية وإذاعة مونت كارلو الدولية.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Annahar Al Arabi (@annaharar)

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Mohamedhadid. (@mohamedhadid)

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par Ghizlane Taibi (@ghizlane.taibi.5)



انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى