فدوى الطالب لـ”مي نعيمة”: السرطان مكتمناهش لعدوك فما بالك الناس لي ردو منك بنادم-صورة

دخلت الفنانة فدوى الطالب على خط واقعة اليوتيبور المسماة “مي نعيمة”، التي عمدت على الدعاء على  متابعيها بالإصابة بالسرطان، ممن يقدمون على الضغط على زر عدم الإعجاب، تعبيرا عن رفضهم وعدم إعجابهم لمحتوى فيديوهاتها.

وعلى غرار عدد من المشاهير، اختارت الطالب حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، وعبرت عن رأيها عبر خاصية الستوري، وكتبت :”بزاف ديال الناس وصحابي طلبو مني ندير CHAINE YOUTUBE ولكن خفت وعاودت خفت ورجعت اللور حتى نكون قادة عليها ولكن فاش كنشوف هاد شي لي واقع ف  YOUTUBE المغربي كارثة فحق الانسانية صوت وصورة”.

وأضافت :”ملي نوصلو نهاجمو المتابعين وندعيو فيهم بالمرض (اللعين) لي عذب البشرية وعذب لي مريض وحتى لي ممريضش من حبابو لي كيحكوها فقلبهم قي صمت اش بقا مزال من كلام”.

وفي ستوري لاحقة، كتبت فدوى الطالب :”السرطان مرض خبيت مكنلعبوش بيه ومكتمناهش لعدوك فما بالك الناس لي ردو منك بنادم، السرطان مكنختاروهش هو ابتلاء من عند الله سبحانه والانسان لي كيتحارب معاه كتلقى نفسيتو مهلوكة ولكن كيقول الحمد لله على كلشي، السرطان فرق الأمهات على وليداتهم والآباء على عائلتهم ويتم أطفال ودا أطفال”.

وختمت بستوري أخرى جاء فيها :”حسبي الله ونعم الوكيل”.

 ويشار أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي المغاربة  قد دشنوا حملة واسعة ضد “مي نعيمة” وذلك من أجل التبليغ عنها لدى إدراة اليوتيوب من أجل غلق قناتها.

وبمقابل هذه الحملة، بادرت بعض الجمعيات الحقوقية برفع دعوى قضائية ضد “مي نعيمة” وذلك بسبب إساءتها لمرضى السرطان من جهة، وإساءتها للمغاربة من جهة أخرى، سواء عن طريق الدعاء عليهم أو عن طريق وصفهم ب”الكلاب الضالة”، حين رفضت الإعتذار الذي طالبها به عدد من المتابعين ، قائلة ” شحال الناس قالو لي خرحي عتاذري لهلا يحيكم ولهلا يمنيكم  ويطول الزمان عليكم حتى نعتاذر من الكلاب الضالة “.

غير أن المسماة “مي نعيمة” وبعد الضغط الكبير الذي واجهته من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الجمعيات، وبسبب خوفها على فقدان أموال اليوتيوب، غيرت رأيها بسرعة وبادرت بتقديم الإعتذار لمرضى السرطان.

ويشار أن عددا من الفنانين والإعلاميين دخلوا على خط واقعة “مي نعيمة” وعمدوا على مهاجمتها، الأمر الذي دفع البعض منهم إلى المطالبة بإغلاق قناتها، ومنع المؤثرين التافهين والباحثين عن البوز من الاستمرار في عرض محتواهم عبر اليوتيوب، ومنهم من طالب بتدخل المسؤولين من أجل حماية الأجيال القادمة من أصحاب مثل هذه القنوات على اليوتيوب.

 

Voir cette publication sur Instagram

 

Une publication partagée par elfassia_news (@elfassia_news8)

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى