عصام كمال متخوف على طفليه من نفس مصير الطفل عدنان -صورة-

بدأ الخوف يدب بشكل كبير في نفوس الأمهات والآباء المغاربة، عقب قصة الاغتصاب والقتل المأساوية التي راح ضحيتها، مؤخرا، الطفل عدنان، ومن ضمن هؤلاء  الآباء الفنان عصام كمال.

وعبر الفنان المغربي عن الهاجس الذي بات يعيشه كأب وتخوفه من الخطر  الذي يمكن أن يحدق بأبنائه على غرار باقي أبناء المغاربة، من قبل  من وصفهم بالمجرمين والمرضى النفسانيين، الذين يعيشون وسطنا بالمجتمع ويتصيدون الفرصة المناسبة من أجل تحقيق شهواتهم الحيوانية والفتك ببراءة الأطفال.

ونشر عصام كمال، ظهر اليوم، صورة له رفقة طفليه على شاطىء البحر، أرفقها بتعليق  تطرق من خلاله إلى الخلل الكبير بالمجتمع المغربي قائلا :” فاش كنفكر بلي وليداتنا فلذات الأكباد ديالنا فخطر حيث بزاااااااف ديال المجرمين والمرضى النفسيين كيتمشاو فالزنقة بكل حرية وكيتسناو غير الفرصة فين يعبرو على الحيوانية ديالهم و يشبعو شهواتهم الموسخة، كنعرف بأن الخلل كبييييييير فمجتمعنا اللي فيه الصحة النفسية ديال المواطن آخر حاجة كنفكرو فيها”.

وأضاف عصام كمال :”حنا فالحين غير فالمقاربات الأمنية في حين أن هاذاك المغتصب والقاتل والمرتشي والسارق… ما هو إلا نتاج لتربية النفاق الاجتماعي ولسياسات صحية وتربوية و دينية وأسرية واقتصادية وإعلامية و و و و … فااااااشلة ! ومع الأسف الشديد، لا حياة لمن تنادي، فينكم يا وزراء و يا خبراء و يا مدراء و يا آباء و يا و يا و يا…”.

وختم تدوينته قائلا :”وفالحقيقة مغتصب وقاتل ودافن الطفل البريء عدنان (الله ياخد فيه الحق و لن نرضى بأقل من عقوبة الإعدام في حقه)، ما هو إلا عينة من جنس و فصيلة ذات وتيرة نمو و تكاثر سريعة جدا فبلادنا. حضيو ولادكم و الله يحفظ و صافي!”.

بدوره،  تطرق الفنان حميد الحضري  من جديد الى قضية الطفل عدنان عبر حسابه على الأنستغرام، وذلك من خلال نشره اليوم لصورة سوداء كتب عليها :”  قلبنا مازال كيتألم على عدنان وكل طفل أو شخص اغتصبوه، أو تعداو عليه بأي طريقة، قلبنا مازال كيتألم على الوضع اللي وصلت ليه الانسانية من انحلال الأخلاق وموت الضمائر”. أرفقها بتعليق جاء فيه :”لابد أن نعيد حساباتنا قبل فوات الأوان، اللهم ألطف بنا، حب، سلام، إحترام #كلنا_عدنان  “.

 

 

 

 

https://www.instagram.com/p/CFPCLy-p_TV/

 

https://www.instagram.com/p/CFPR5vfldql/

 

 

 

 

 

 

 

 

 


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى