بعد العثور على الطفلة المختطفة.. عبد الصمد الغرفي يكشف لـ”سيت أنفو” جديد قضيتها ووضعها الصحي

عقب تمكن المصالح الأمنية بالقنيطرة، صباح اليوم الجمعة، من العثور على الطفلة المختطفة، فاطمة الزهراء ، ذات الـ5 أعوام، وعودتها إلى أحضان عائلتها، التي عاشت ليلة أمس رفقة سكان القنيطرة ليلة بيضاء، جابوا من خلالها رفقة عناصر الأمن مختلف الأماكن، التي يحتمل أن  يختبئ بها الخاطف.

وبما أن الفنان عبد الصمد الغرفي كان أول من أعلن عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك” عن اختفاء الطفلة فاطمة الزهراء، وساهم بشكل كبير في التعريف بقصة اختفاء الطفلة الصغيرة، لتتناولها  لاحقا العديد من الصفحات والمواقع، أجرى موقع “سيت أنفو” اتصالا هاتفيا بالفنان الغرفي على اعتباره أنه ابن المنطقة التي تقطن بها  الفتاة المختطفة.

وصرح الفنان المغربي لموقعنا أنه قد عاش رعبا حقيقيا ليلة البارحة، كما أنه لم يغمض له جفن لحدود اللحظة، موضحا أنه لم يسبق له أن عاش سابقا مثل هذه الواقعة، التي وجد فيها نفسه يقود حملة بحث عن الطفلة المختطفة رفقة العديد من الشباب وأبناء الحي، الذين تحمسوا عقب خروجه  رفقة صديقه للبحث عن فاطمة الزهراء، مبرزا أنه قد عمد في الآن نفسه على تهدئة الأشخاص المرافقين له ومحاولة ضبط غضبهم، خوفا من حدوث ما لا يحمد عقباه في حال اصطدامهم بالخاطف والعثور عليه.

وأشاد الغرفي بمجهودات السكان ورجال الأمن ،معربا عن سعادته في عودة الطفلة إلى أحضان عائلتها، موضحا أن شارعا وحيدا يفصل حيه عن حي الفتاة المختطفة ، مؤكدا أن المنطقة بأكملها تابعة لحي العلامة.

وبخصوص الوضع الصحي للمختطفة، كشف الفنان الغرفي أن الطفلة فاطمة الزهراء لازالت تعيش على وقع الصدمة بسبب الخوف والعياء والسهر، نافيا أن يكون لديه علم بخصوص تعرضها لاعتداء جسدي أو جنسي من عدمه.

واستبعد عبد الصمد الغرفي فرضية أن يكون الخاطف ابن مدينة القنيطرة، وذلك لتعذر الكثيرين من أبناء المدينة التعرف على هويته، مبرزا أنه لا زال حاليا في حالة فرار.

بالمقابل، أشاد الكثير من متابعي الفنان المغربي عبر حساباته على الفايسبوك وعبر مجموعة من الصفحات الخاصة بأخبار الفن والمشاهير بالمجهودات الكبيرة التي قام بها الغرفي، الذي تابع قضية الطفلة المختطفة البارحة عن كتب، وحرص على مد متابعيه بجميع مستجدات البحث الذي استمر إلى غاية ساعات متقدمة من صباح اليوم الجمعة، كما تقاسم معهم فيديو أظهر مواصفات الخاطف بغية المساعدة في التعرف على هويته وتوقيفه، وذلك قبل أن يتم العثور على الطفلة المختطفة صباح اليوم داخل حافلة للنقل العمومي.


عطلة عيد المولد النبوي.. خبر سار للتلاميذ والأساتذة والموظفين بالمغرب





انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى