إيمان أغوتان تعلق على واقعة “مي نعيمة” المثيرة وتدعو إلى “تغيير سلوكنا” -صورة

دخلت الإعلامية المغربية بقناة “ميدي1″، إيمان اغوتان، على  خط التصريح المثير للجدل لليوتيبور المسماة “مي نعيمة”، التي عمدت على الدعاء على  متابعيها بالإصابة بالسرطان، ممن يقدمون على الضغط على زر عدم الإعجاب، تعبيرا عن رفضهم وعدم إعجابهم لمحتوى فيديوهاتها.

واختارت إيمان حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام، من أجل التعليق على الواقعة وعلى مايشهده “الطوندونس المغربي” على اليوتيوب بصفة عامة، في تدوينة علقت عليها قائلة “سوء حال توندونسنا من سوء أحوال مجتمعنا …لنغير سلوكنا !!”.

وكتبت أغوتان :”التصريح الأخير المثير للجدل ( وفي هذا الوصف الكثير من اللباقة وضبط النفس) للمدعوة مي نعيمة دليل على أن الزجر لا يكون مفيدا في هذه الحالات المستعصية الميؤوس منها، واننا في أمس الحاجة بالتعبير الدارج نضربو الفكد فراسنا كمجتمع مستهلك للتفاهة وبشراهة !!”.

وتابعت :”نحن من صنعنا مي نعيمة ونصنع كل اليوم عشرات العاهات التي كلما داست على القيم وعبثت بالأخلاق كسبت مزيدا من المال وخسر المجتمع مزيدا من رصيده القيمي !! لنغير سلوكنا على مواقع التواصل الإجتماعي الحل بين إيديك”.

ويشار أن عددا من نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي المغاربة  قد دشنوا حملة واسعة ضد “مي نعيمة” وذلك من أجل التبليغ عنها لدى إدراة اليوتيوب من أجل غلق قناتها.

وبمقابل هذه الحملة، بادرت بعض الجمعيات الحقوقية برفع دعوى قضائية ضد “مي نعيمة” وذلك بسبب إساءتها لمرضى السرطان من جهة، وإساءتها للمغاربة من جهة أخرى، سواء عن طريق الدعاء عليهم أو عن طريق وصفهم ب”الكلاب الضالة”، حين رفضت الإعتذار الذي طالبها به عدد من المتابعين ، قائلة ” شحال الناس قالو لي خرحي عتاذري لهلا يحيكم ولهلا يمنيكم  ويطول الزمان عليكم حتى نعتاذر من الكلاب الضالة “.

غير أن المسماة “مي نعيمة” وبعد الضغط الكبير الذي واجهته من قبل رواد مواقع التواصل الإجتماعي وبعض الجمعيات، وبسبب خوفها على فقدان أموال اليوتيوب، غيرت رأيها بسرعة وبادرت بتقديم الإعتذار لمرضى السرطان.

ويشار إلى أن عددا من الفنانين والإعلاميين دخلوا على خط واقعة “مي نعيمة” وعمدوا على مهاجمتها، الأمر الذي دفع البعض منهم إلى المطالبة بإغلاق قناتها، ومنع المؤثرين التافهين والباحثين عن البوز من الاستمرار في عرض محتواهم عبر اليوتيوب، ومنهم من طالب بتدخل المسؤولين من أجل حماية الأجيال القادمة من أصحاب مثل هذه القنوات على اليوتيوب.


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى