سجن الجديدة يكشف حقيقة إضراب الناشطة الحقوقية عن الطعام

بعد تداول أخبار عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تفيد انقطاع أخبار الناشطة الحقوقية سعيد العلمي، المعتقلة بالسجن المحلي الجديدة 2، ومعاناتها من عدة أمراض مزمنة بسبب إضراباتها السابقة عن الطعام”، خرجت إدارة هذه المؤسسة عن صمتها، لتوضح حقيقة الأمر.
وأكدت إدارة السجن، أن السجينة المذكورة تستفيد من استعمال الهاتف الثابت بالمؤسسة للاتصال بعائلتها ثلاث مرات أسبوعيا لمدة لا تقل عن 15 دقيقة، شأنها في ذلك شأن بقية النزيلات.
وأفادت إدارة السجن، أنه بعد استفادة المعنية بالأمر من زيارة عائلتها لها بتاريخ فاتح أبريل 2026، قامت بالاتصال بهم عبر الهاتف في نفس اليوم غير أن الهاتف كان خارج التغطية، كما تكرر نفس الأمر بتاريخ 03 أبريل، علما أن باقي النزيلات يجرين مكالماتهن من نفس الهاتف بشكل عادي ودون مشاكل تذكر، وبتاريخ 06 أبريل، رفضت السجينة المذكورة الاستفادة من حقها في استعمال الهاتف الثابت للاتصال بعائلتها دون إبداء الأسباب.
أما بخصوص الحالة الصحية للمعنية بالأمر، فهي لا تعاني من أي مرض مزمن، علما أنها تستفيد من الرعاية الطبية كلما استدعت الضرورة ذلك، كما أنها لم يسبق لها أن دخلت في أي إضراب عن الطعام، وتتسلم وجباتها الغذائية بشكل عادي ومستمر.
وأضافت إدارة السجن، أن الترويج لمثل هذه الادعاءات الكاذبة من طرف بعض الجهات، في استغلال فاضح لوضعية السجينة المذكورة وبتواطؤ مع عائلتها، لا يعدو أن يكون تضليلا للرأي العام بما يخدم أجندات مشبوهة ومعروفة.
وكانت المحكمة الزجرية بعين السبع بمدينة الدار البيضاء، قضت بالحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات في حق الناشطة الحقوقية، سعيدة العلمي، إضافة إلى غرامة مالية محددة في عشرين ألف درهم.
وتابعت النيابة العامة المدونة الحقوقية بتهم تتعلق بـ”إهانة منظمة” و”نشر ادعاءات كاذبة” و”إهانة القضاء”.
وكانت المعنية بالأمر قد أوقفت بمدينة الدار البيضاء بتاريخ 1 يوليوز 2025، في سياق متابعة قضائية جديدة، وذلك في أقل من عام واحد على استفادتها من عفو ملكي بتاريخ 29 يوليوز 2024.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


