الساعة الإضافية تثير جدلا متصاعدا في المغرب ومطالب بالتراجع عنها -فيديو

يتواصل الجدل في المغرب حول اعتماد الساعة الإضافية، في ظل تصاعد الأصوات الرافضة لها، وسط مطالب متزايدة بإعادة النظر في هذا القرار الذي يثير نقاشا واسعا حول انعكاساته الاجتماعية والصحية، إذ برزت شكاوى من مواطنين وفاعلين جمعويين بشأن تأثيرات هذا القرار على الحياة اليومية، خاصة لدى التلاميذ والموظفين والنساء العاملات.
وفي هذا السياق، قال بوبكر بوغنيم، رئيس جمعية بوبكر للتنمية والأعمال الاجتماعية، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن “الساعة الإضافية أرهقت المواطنين نفسيا ومعنويا وخلقت مشاكل حقيقية في حياتهم اليومية”، مشيرا إلى أن “شهر رمضان مرّ في ظروف جيدة بعد العودة إلى الساعة القانونية، عكس ما يقع بعد الرجوع إلى التوقيت الإضافي”.
ونبّه الفاعل الجمعوي بمدينة أكادير، إلى أن التلاميذ يعانون خلال فترات الدخول المدرسي، كما أن الموظفين وأصحاب المهن الحرة يواجهون صعوبات يومية، في حين تضطر العديد من النساء العاملات، خاصة في المعامل، إلى الاستيقاظ في ساعات مبكرة ومظلمة.
وسجل بوغنيم، وفق تصريحه، أن جمعيته توصلت بعدد من الشكايات المرتبطة بالآثار النفسية لهذا التوقيت، معتبرا أن الساعة الإضافية لها انعكاسات صحية، من بينها اضطرابات النوم وما قد يترتب عنها من اختلالات هرمونية لدى النساء، بلغت إلى درجة تأخر الإنجاب لديهن.
وأكد المتحدث ذاته أن “الدولة والمواطن لا يستفيدان بالشكل المطلوب من هذا التوقيت”، مبرزا أن “الأطفال يتأثرون بشكل كبير، بسبب الاستيقاظ المبكر والتوجه إلى المدارس في ظروف صعبة”.
كما انتقد ما وصفه بـ”غياب التفاعل الكافي من طرف المسؤولين” مع هذه الإشكالات، مشيرا إلى أن “العريضة الوطنية المطالبة بإلغاء الساعة الإضافية لقيت تفاعلا واسعا من المواطنين”، مضيفا أن “فاعلين جمعويين بأكادير أطلقوا بدورهم عريضة مماثلة، إلى جانب توفرهم على ملفات لحالات تعاني من تبعات نفسية واجتماعية مرتبطة بهذا التوقيت”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


