المساعدون التربويون يسطرون برنامجا نضاليا للمطالبة بتحسين وضعيتهم المادية

دعا التنسيق النقابي الوطني للمساعدين التربويين، النقابات التعليمية المشكلة لهذا التنسيق، إلى التعبئة ورص الصفوف لإنجاح البرنامج النضالي المسطر والمتمثل في خوض وقفة احتجاجية يوم الثلاثاء 07 أبريل 2026 أمام وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على الساعة 11:00 صباحاً وحمل الشارة الحمراء من فاتح أبريل ولغاية 06 منه 2026 خلال ساعات العمل بالمؤسسات التعليمية والمصالح الإقليمية والجهوية.
التنسيق النقابي المكون من الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM (، والجامعة الوطنية للتعليم ( FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم ( FDT)، أوضح في بيان له، أن هذا التصعيد يأتي في ظل التسويف و ضرب حقوق ومكتسبات المساعدين التربويين، وتكريس السياسة التفضيلية والحيف بين ملفات الفئات التعليمية والذي من شأنه الرفع من وتيرة الاحتقان اتجاه الحكومة والوزارة الوصية على القطاع، بسبب التماطل في تنفيذ الالتزامات والاتفاقات وتعطيل التنزيل الأمثل لمضامين النظام الأساسي، ما نتج عنه حرمان المساعدين التربويين من حقوقهم المادية والإدارية المشروعة، بأثر رجعي.
وفي إطار تتبع مجريات الحوار القطاعي و خلاصات اللقاءات بالتسويف والوعود، طالب التنسيق النقابي الوطني للمساعدين التربويين، الحكومة ووزارة التربية الوطنية بالاستجابة الفورية لكافة المطالب العاجلة والعالقة في ملف المساعدين التربويين.
وشدّد التنسيق النقابي على ضرورة الإسراع بتنفيذ كل بنود اتفاقي 10 و 26 دجنبر 2023 دون تمييز، والتعجيل بصرف التعويض الخاص والوارد في اتفاق 10 دجنبر 2023 ابتداء من تاريخ مفعول النظام الأساسي.
وطالب أيضا برد الاعتبار المهني للمساعدين التربويين والاعتراف بدورهم المحوري داخل المنظومة، عبر إشراك ممثليهم في كل الإصلاحات والقرارات التي تهم هذه الفئة، داعيا إلى تحسين الوضعية المادية بما يتناسب مع طبيعة المهام والمسؤوليات عبر الرفع من قيمة التعويض.
وعبّر المساعدون التربويون عن استيائهم العميق ورفضهم المطلق لما آلت إليه أوضاعهم المهنية والاعتبارية التي يعيشونها داخل القطاع، رغم ما يتحملونه من مهام جسيمة ومسؤوليات يومية تساهم في السير العادي للمرفق العمومي.
وأعلن التنسيق النقابي الوطني للمساعدين التربويين، عن اعتزازه الكبير بصمود المساعدات والمساعدين التربويين وانخراطهم البطولي في الاحتجاجات السابقة ودعوتهم إلى توحيد الكلمة والاستعداد للمحطات النضالية القادمة، معبرا في الوقت ذاته عن إدانته الصارخة لسياسة التسويف والمماطلة وتحميل الوزارة كامل المسؤولية لما آلت إليه أوضاع الفئة نتيجة الإهمال والتهميش.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


