بوعياش: النساء لا يتمتعن إلا بـ 64 % من الحقوق القانونية

أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن النساء لا يتمتعن سوى بنسب, 64 من الحقوق القانونية التي يتمتع بها الرجال في المغرب، وذلك ذلك خلال لقاء وطني احتضنه المجلس يوم الأربعاء 11 مارس 2026، تحت عنوان “العدالة المنصفة: مسارات تمكين النساء والفتيات من الولوج إلى العدالة”، بمناسبة تخليد اليوم الدولي لحقوق النساء.
وأوضحت بوعياش، أنه رغم التقدم القانوني والمؤسساتي الذي تحقق خلال السنوات الماضية، ومرور 30 سنة عن إعلان بيجين ومنهاج عمله، لا تزال المكتسبات غير مكتملة بالنظر للفجوة الكبيرة بين النساء والرجال في التمتع بالحقوق.
وأضافت أن مبدأ المساواة أمام القانون، رغم كونه قاعدة دولية راسخة، لم يتحقق بعد على أرض الواقع.
وأشارت رئيسة المجلس إلى أن تخليد الثامن من مارس يمثل محطة لتجديد الالتزام بحقوق جميع النساء والفتيات، وتحديد آليات الاشتغال والترافع والدفاع عن كرامتهن وحقوقهن، والوقوف عند التحديات التي تعيق تحقيق المساواة الكاملة.
وقالت بوعياش إن التركيز الوطني والجهوي لهذه السنة ينصب على العدالة المنصفة، معتبرة إياها محورياً في ورش تمكين النساء والفتيات.
وأضافت أن العدالة المنصفة لا تقتصر على وجود نصوص قانونية، بل تتجلى أساساً في قدرتها على ضمان الولوج المتساوي للحقوق وحمايتها، ومنع الإفلات من العقاب، وتمكين الضحايا من الإنصاف.
كما شددت على أن العوائق التي تواجه النساء والفتيات في الوصول إلى العدالة لا تقتصر على الجانب القانوني فقط، بل تشمل أيضاً عوائق بنيوية واجتماعية واقتصادية ومجالية، ما يستدعي اعتماد مقاربة شاملة تجعل من تمكين جميع النساء والفتيات من العدالة أولوية مؤسساتية ومجتمعية.
وتنطلق خلال شهر مارس، بمناسبة الثامن من مارس 2026، دينامية وطنية وجهوية أطلقها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتضمن محاور رئيسية، أبرزها الفعلية للولوج إلى العدالة، المساواة ومحاربة التمييز، محاربة العنف بكافة أشكاله، بما في ذلك العنف الرقمي، كسر الصمت والتشجيع على التبليغ ضد العنف ضد النساء والفتيات.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


