التقدم والاشتراكية يطالب بـ”عدالة مناخية” وتعويضات فورية لمتضرري الفيضانات

أميمة الزموري
طالب حزب التقدم والاشتراكية، الحكومة بضرورة الالتزام الصارم بالتنفيذ الفعلي لبرنامج مساعدة الأسر المتضررة من الفيضانات، مشددا على أهمية تقديم تعويضات تتناسب تماما مع حجم الأضرار المادية المسجلة.
وأكد المكتب السياسي للحزب، في اجتماعه الأسبوعي، على ضرورة اعتماد معايير الإنصاف والعدالة في توزيع الدعم، مع إشراك الهيئات المنتخبة والفعاليات المحلية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها بسرعة ونجاعة.
ودعا الحزب إلى توسيع نطاق التدخل الحكومي ليشمل كافة الجماعات والدواوير المجاورة للأقاليم الأربعة المصنفة حاليا كمناطق منكوبة.
كما حث الحكومة على وضع برنامج استعجالي تكميلي لمعالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بأقاليم شفشاون والحسيمة وتاونات وتازة، والتي تسببت فيها الفيضانات من إتلاف للمحاصيل الزراعية، وتهدم للمباني السكنية، وتضرر كبير في البنيات التحتية والمسالك الطرقية.
وفي سياق رؤيته الاستراتيجية، اعتبر الحزب أن الظواهر الطبيعية المتطرفة أصبحت واقعا بنيويا يستوجب التعامل معه وفق منظور تنموي يقوم على “العدالة المناخية”.
وأشار إلى أن حماية الفئات والمجالات الترابية الأكثر هشاشة تقتضي تجديد مقاربات التعمير وإعداد التراب الوطني، بما يضمن التحضير الاستباقي لمواجهة الكوارث الطبيعية وتخفيف آثارها المستقبيلة.
وعلى المستوى التنظيمي، أشاد المكتب السياسي بالدينامية المتصاعدة لفروع الحزب وجهوزيتها للاستحقاقات المقبلة، معلنا عن فتح باب الالتحاق لشخصيات وازنة بصفوفه.
ودعا الحزب مناضليه إلى تكثيف الأنشطة التواصلية خلال شهر رمضان، تمهيدا لعقد المؤتمرات الإقليمية ابتداءً من شهر أبريل المقبل، استعدادا لخوض غمار الانتخابات التشريعية القادمة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية