العثور على جمجمة بشرية بميناء آسفي يستنفر الشرطة

جرى العثور مساء أمس السبت، على جمجمة يُشتبه في كونها بشرية داخل ميناء مدينة آسفي، بعدما جرفتها السيول لتطفو فوق مياه البحر بالحوض المينائي، ما خلف حالة استنفار في صفوف مختلف المصالح الأمنية بالمدينة.
وبحسب المعطيات التي حصل عليها “سيت أنفو”، فإن السلطات الأمنية حلت مكان الواقعة بعد إشعارها بها، حيث جرى تطويق الموقع وفتح بحث أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وقد باشرت عناصر الشرطة العلمية والتقنية إجراءات المعاينة اللازمة وجمع المعطيات المرتبطة بالحادث، قبل أن يتم نقل الجمجمة إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للفحوصات والتحاليل المخبرية الكفيلة بتحديد طبيعتها وهوية صاحبها.
وقد رجّح البعض أن تكون الجمجمة البشرية التي جرى العثور عليها مرتبطة بأحد ضحايا الفيضانات القوية التي شهدتها مدينة آسفي يوم الأحد 14 دجنبر الجاري، والتي خلفت 37 حالة وفاة وعددًا من المفقودين، إضافة إلى خسائر مادية كبيرة.
فيما ذهب آخرون إلى أنها قد تعود لإحدى المقابر القديمة التي كانت توجد بمحيط الميناء، قرب ضريح سيدي بوزكري، وهو معطى تاريخي معروف محليًا، كما أن أشغال التنقية التي باشرها ربابنة القوارب والبحارة لإزالة ما خلفته الفيضانات، إضافة إلى التساقطات المطرية، ساهمت في طفو الجمجمة على سطح الماء، مشيرين إلى أنه خلال فيضانات واد الشعبة الأخيرة، وبقوة السيول التي اتجهت نحو الميناء، جُرفت الأتربة والعوالق، ومعها بقايا رفات، إلى الحوض المائي، وتتواصل الأبحاث من أجدل تحديد هوية صاحب الجمجمة وكشف ملابسات وصولها إلى ميناء آسفي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


