غياب اختصاصيي طب النساء والتوليد بمستشفى الصويرة يصل وزير الصحة

وجّهت مليكة أخشخوش، النائبة البرلمانية وعضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول غياب اختصاصيي طب النساء والتوليد بالمستشفى الاقليمي بالصويرة.
وساءلت النائبة البرلمانية ذاتها، وزير الصحة، حول التدابير التي سوف تتخذها الوزارة، على سبيل الاستعجال، من أجل توفير ما يلزم من أطباء مختصين في طب النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي للصويرة.
وأضافت البرلمانية ذاتها، أنه من المؤكد أن ورش تعميم التغطية الصحية لا يأخذ معناه الحقيقي إلا من خلال ضمان فِعلية وعدالة الولوج إلى الحق في الصحة، أيْ الولوج إلى التشخيص والتتبع الطبي والعلاج والدواء والاستشفاء، كما لا يمكن الحديث عن الحق المتساوي في التطبيب سوى عبر تحقيق العدالة المجالية والتكافؤ الترابي في الوسائل والإمكانيات والبِنيات الصحية، لا سيما بالنسبة للأقاليم والجهات والجماعات ذات الخصاص المتراكم.
في هذا الإطار، أوضحت البرلمانية نفسها أن تخصُّص التوليد وأمراض النساء يُعدُّ من الدعائم الحيوية في المنظومة الصحية، لـــما له من دور مباشر ومحوري في الحفاظ على صحة المرأة وسلامة الأمهات والأجنة والمواليد الجدد، غير أن المستشفى الاقليمي بالصويرة يَعرفُ غيابًا مُـــقلقًا لأطباء هذا التخصص مما يؤدي إلى إرهاق الأسر ماديا ونفسيًّا، إذ تجد نفسها مضطرة للتنقل لمسافات طويلة نحو مستشفيات بعيدة، خاصة بأكادير ومراكش، وهو ما يعرض حياة النساء المعنيات وحياة مواليدهن لمضاعفات خطـــــــــــــيرة، ولا سيما في الحالات المستعجلة، بما يعمق من مظاهر التفاوت في الولوج إلى الخدمات الصحية، ولذلك فإن سد هذا الخصاص يتعين أن يعد أولوية ملحة بالنسبة لوزارتكم لضمان الحق في العلاج وإنصاف نساء إقليم الصويرة، بحسب تعبير البرلمانية مليكة أخشخوش.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية