شقير لـ”سيت أنفو”: مشاريع هيكلية وحكم ذاتي يكرسان مغربية الصحراء

تجسد الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة محطة فارقة في تاريخ المغرب الحديث، إذ تجدد من خلالها المملكة التزامها الموصول باستكمال ورش التنمية الشاملة بأقاليمها الجنوبية، وترجمة الخيارات الاستراتيجية إلى واقع ملموس يعزز السيادة الوطنية ويشكل عمادا أساسيا للاستقرار والازدهار الإقليمي.
وفي هذا السياق، أكد المحلل السياسي محمد شقير، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن جلسة العمل التي ترأسها الملك محمد السادس، أمس الأربعاء، وما أعقبها من بلاغ رسمي يحددان معالم الرهانات المستقبلية الكبرى، وفي مقدمتها مواصلة المسيرة التنموية عبر تسريع إنجاز المشاريع الهيكلية، وعلى رأسها ميناء الداخلة الأطلسي، محطة تحلية المياه، واستكمال مشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا.
وأضاف شقير أن الرهان التعليمي والأكاديمي يشكل دعامة رئيسية لهذه المرحلة، عبر تعزيز البنية الجامعية بتخصصات طبية واقتصادية وقانونية وفنية تراعي خصوصيات كل جهة، إذ يتطلب المناخ الاستثماري للمنطقة إنشاء مؤسسات متخصصة تركز على التكوين السياحي، قطاع الصيد، واللوجستيك البحري لتأهيل الطاقات المحلية.
وشدد الخبير السياسي على أن التحدي الأبرز يكمن في التنزيل الفعلي لمبادرة الحكم الذاتي، من خلال إعداد وتأهيل النخب المحلية القادرة على التسيير، وتسهيل خلق أحزاب وسياسات تتولى تأطير هذه الكفاءات لضمان تدبير عقلاني وفعال لمستقبل المنطقة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


