داء الليشمانيا يجتاح المناطق الجنوبية ويثير مخاوف السكان

أثار ارتفاع الحالات المصابة بداء “الليشمانيا” بجماعتي تمكروت وفزواطة بإقليم زاكورة، مخاوف ساكنة المنطقة، الذين طالبوا من الجهات المسؤولة بالتدخل لاحتواء هذا المرض.
وبهذا الخصوص، قال سعيد دعنان، واحد من أبناء المنطقة، في تصريح لـ “سيت أنفو”، إن داء الليشمانيا منتشر بجماعتي تمكروت وفزواطة، بحيث تم تسجيل أزيد من 450 حالة، الأمر الذي يستدعي تدخلا استعجاليا من وزارة الصحة، للحد من انتشار هذا الداء الذي يشوه وجوه الأطفال بالإقليم.
وأفاد المتحدث نفسه، أن غياب طبيب بالمستوصفات الصحية المتواجدة بالإقليم يزيد الطينة بلة، لأن العشرات من الأسر تجد نفسها مجبرة على قطع مسافات طويلة من أجل البحث عن العلاج المناسب.
وللإشارة فإن داء الليشمانيا يعد من الأمراض الجلدية الطفيلية التي يصاب بها الانسان عبر لسعة بعوض تسمى الذبابة الرملية التي تنقل المرض إلى الانسان السليم من حيوان حامل للمرض (الجرذان).
كما أن هذا المرض لا ينتقل بصفة مباشرة من إنسان إلى آخر ولا يشكل خطورة على حياة المريض بحيث يمكن العلاج التام منه، إلا في بعض الحالات التي يمكن أن يترك هذا المرض ندوبا جلدية ناتجة عن تأخر المريض في طلب الاستشارة الطبية والعلاج.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


