رئيس جماعة السمارة يجدد دعمه للحكم الذاتي ويطالب برحيل المينورسو

أعلن مولاي إبراهيم شريف، رئيس جماعة السمارة، أنه تابع ببالغ الاهتمام والاعتزاز، التطورات الحاسمة الأخيرة التي شهدتها قضيتها وحدتنا الترابية عقب اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وما تلاه من بلاغ هام صادر عن الديوان الملكي السامي.

وإزاء هذه التطورات التاريخية، أعرب رئيس جماعة السمارة أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء المجلس وساكنة المدينة، عن التمسك الثابت بالوحدة الترابية للمملكة، والدفاع عنها تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

وجدّد رئيس جماعة السمارة، في بلاغ له، اطلع عليه “سيت أنفو”، التثمين المطلق والدعم الكامل للموقف المغربي الثابت والسيادي بقيادة الملك محمد السادس، والذي يؤكد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هي الحل الوحيد والأوحد، والأساس الحصري والجدي والموضوعي لإيجاد تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

وأعلن رئيس الجماعة عن انخراط كافة المكونات التمثيلية والشعبية بمدينة السمارة في الرؤية الملكية السديدة، والتي تشكل محطة فارقة للقطع مع حالة الجمود وتدبير الوضع القائم، والانتقال نحو التثبيت النهائي والكامل لسيادة المملكة على كافة أراضيها الجنوبية.

وأكد رئيس المجلس التجند التام والدائم لمنتخبي وساكنة جماعة السمارة، العاصمة الروحية والعلمية للأقاليم الجنوبية، وراء الملك محمد السادس، للدفاع عن وحدتنا الترابية وثوابتنا الوطنية المقدسة، ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار بالأقاليم الجنوبية في ظل السيادة الوطنية الكاملة.

وأكد رئيس جماعة السمارة، في الأخير، على ضرورة الخروج الفوري والعاجل لبعثة الأمم المتحدة “المينورسو” من الصحراء المغربية.

وكان الديوان الملكي، أفاد في بلاغ له، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لم يقم خلال اجتماعه المنعقد اليوم 30 أكتوبر 2026، بتمديد مهمة بعثة المينورسو، وهو ما يشكل تطورا هاما، وخطوة ذات دلالة كبرى في اتجاه الطي النهائي لملف الصحراء المغربية داخل أروقة الأمم المتحدة.

وبحسب البلاغ ذاته، فإن هذا التطور البارز يتزامن مع تخليد “عيد الوحدة”، الذي أقره الملك محمد السادس، لتجسيد القطيعة في التعاطي مع هذا الملف، والانتقال من مجرد منطق التدبير إلى مقاربة مبنية على التحول العميق للمحددات.

وهكذا، فإن عدم تمديد مهمة “المينورسو” يعني بوضوح أن تواجد هذه البعثة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، لاسيما من خلال طواقمها ومركباتها ومعداتها ورموزها، ينبغي أن ينتهي في الأيام المقبلة، بحسب الديوان الملكي.

وأضاف الديوان الملكي “إنها صفحة دامت 35 سنة، تم طيها من الآن فصاعدا. فهذه البعثة، الموروثة عن سياق عفا عليه الزمن، شكلت لفترة طويلة أداة لتدويل النزاع الإقليمي المتعلق بالاسترجاع المشروع للمملكة المغربية لأقاليمها الصحراوية”.

وعلاوة على ذلك، أكد الديوان الملكي، أن عدم التمديد لمهمة المينورسو يتعين أن يضع حدا لإحالة هذا الملف على مجلس الأمن، وسحب هذه القضية من جدول أعماله.

وجاء في بلاغ الديوان الملكي “وبناء عليه، لن يبقى أي مبرر لانعقاد الاجتماعات النظامية الدورية للمجلس المخصصة للصحراء المغربية، ولا لتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا لإحاطات مبعوثه الشخصي”.

وتابع الديوان الملكي “هكذا، يتوقف المسار السياسي الأممي، الذي اتسم للأسف بمماطلة الأطراف الأخرى، وإصرارها على خلق حالة من الجمود وإدامة الوضع الراهن. كما سيتم اتخاذ خطوات مماثلة في القريب العاجل داخل هيئات أخرى تابعة للأمم المتحدة. وفي الوقت الذي يعرب فيه المغرب عن ارتياحه لهذا التطور، يظل متمسكا بقوة بوقف إطلاق النار، مع الاحترام التام لسلامة ووحدة أراضيه، وأمنه الوطني، وطمأنينة مواطنيه. ومن ناحية أخرى، فإن الدينامية الدولية التي أطلقها الملك محمد السادس، ستتواصل على المستويين الثنائي والإقليمي. وقد مكنت هذه الدينامية، بالفعل، من حشد دعم هام؛ إذ يؤيد أكثر من ثلثي أعضاء منظمة الأمم المتحدة، بمن فيهم أعضاء دائمون في مجلس الأمن وقوى دولية مؤثرة، بوضوح مبادرة الحكم الذاتي، في إطار السيادة المغربية، باعتبارها الإطار الوحيد لحل هذا النزاع الإقليمي”..

 

 

 


الديوان الملكي يعلن إنهاء مهام بعثة “المينورسو” بالصحراء المغربية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى