نصر ميكري يكشف لـ”سيت أنفو” تفاصيل تتويجه بأول جائزة لـ”النيو كوديزم” ومشاريعه المستقبلية

توج الفنان نصر ميكري بأول جائزة تمنحها حركة “النيو كوديزم”، وذلك خلال الأمسية الافتتاحية لهذه الحركة الفنية والثقافية بالمغرب، التي احتضنها المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط.
ويأتي هذا التتويج تقديرا لإبداع نصر ميكري الفني ولإسهاماته في المشهد الثقافي المغربي، في لحظة وصفت بالتاريخية، باعتبارها تؤسس لمرحلة جديدة في مسار الفن المعاصر بالمغرب.
وخلال الحفل، أمتع ميكري الجمهور بأداء عمل موسيقي حصري من تأليفه وغنائه، كتب كلماته خصيصا من قبل الفنان هاروان ريد، في لحظة فنية جسدت روح الحركة القائمة على الحوار بين الفنون والتفاعل بين التراث والمستقبل.
وقد شكل هذا العرض الموسيقي محطة بارزة في الأمسية، عكست قدرة الفنان المغربي على الجمع بين الحس الموسيقي الأصيل والرؤية المعاصرة.
يشار إلى أن حركة “النيو كوديزم” قد تأسست في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 28 ماي 2026، على يد الفنان التشكيلي والكاتب هاروان ريد، بمشاركة عدد من المفكرين والفنانين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم فنانون ومبدعون من أوروبا وأمريكا وإفريقيا واليابان، وتسعى الحركة إلى تأسيس لغة فنية جديدة تلتقي فيها المخيلة الإنسانية مع الابتكار والتكنولوجيا، وتفتح من خلالها آفاق جديدة للتعبير الفني.
وقد اعتبر نصر ميكري في اتصال هاتفي أجراه مع موقع “سيت انفو” أن هذا التتويج يمثل أفضل خاتمة لعام حافل بالمشاريع والمحطات الفنية، مشددا على أن قيمة الجائزة تزداد باعتبارها أول جائزة تمنحها حركة فنية عالمية حديثة التأسيس، كما عبر عن أمله في أن يظل عند حسن ظن الجمهور، وأن يواصل احترام فنه وتطوير نظرته الإبداعية.
وفي حديثه عن مساره الفني، أوضح نصر ميكري أن تجربته الأخيرة انطلقت مع ألبوم “بيغ بانغ”، الذي ضم نحو 14 أغنية، وأعقب صدوره تنظيم جولة فنية عبر عدد من مسارح ومدن المملكة المغربية، وشملت الجولة مدنا، مثل: أكادير وتازة والجديدة والرباط ومكناس، إلى جانب محطات أخرى، حيث أتاح له التواصل المباشر مع الجمهور فرصة مهمة للتقرب من محبيه وتقديم أعماله أمام شرائح واسعة من الجمهور المغربي.
وأكد الفنان أن اللقاء المباشر مع الجمهور يحتل مكانة أساسية في تجربته، مشيرا إلى أن الجولة شكلت نجاحا مهما في مساره، كما تميزت هذه المرحلة بإصداره أعمالا غنائية جديدة، من بينها إعادة توزيع وأداء أغنية تكريمية لعمه الراحل محمود ميكري، في خطوة عبر من خلالها عن اعتزازه بالمدرسة الفنية لعائلة ميكري وحرصه على مواصلة الاشتغال ضمن امتدادها الإبداعي.
وتابع نصر قائلا بأن الجولة قد اختتمت بعدد من المهرجانات الكبرى، من بينها مهرجان صيف الأوداية ومهرجان صيف العرائش، وشكل مهرجان صيف الأوداية مناسبة خاصة بالنسبة إليه، إذ عرف تنظيم تكريم للفنان محمود ميكري، الأمر الذي مكنه من تحقيق حلم ظل يراوده منذ فترة، وهو جمع أفراد من عائلته على خشبة واحدة أمام الجمهور ووسائل الإعلام المغربية، وشارك في تلك اللحظة كل من يونس ميكري ومحمود ميكري ونصر ميكري، في مشهد عائلي وفني وصفه الفنان بأنه أحد أكبر الأيام في حياته.
أما بخصوص المشروع الجديد فقد كشف الفنان المغربي الشاب أن “نصر ميكري بالغيتارة”، هو مشروع يقوم على تقديم أعماله الخاصة، إلى جانب أداء مجموعة من أغاني الإخوة ميكري، مما يمنح العرض بعدا مزدوجا يجمع بين تجربته الشخصية والإرث الفني للعائلة.
ومن المنتظر أن تنطلق أولى جولات هذا المشروع قريبا، حيث أشار الفنان إلى برمجة سهرة بمدينة طنجة يوم 28 نوفمبر، بمسرح “رياض السلطان”، وستكون هذه المحطة بداية لإخراج مفهوم “نصر ميكري بالغيتارة” إلى المسارح، تمهيدا لتقديمه في مدن ومواعيد أخرى.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية