هناوي: “الأرملة التي تزوجت متقاعدا خصها تتمنى ملك الموت مايجيش قبل عامين”

دعا فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب، الحكومة إلى توسيع قرارها المتعلق باستفادة الأرملة من كامل معاش زوجها، ليشمل أرملة المتقاعد، والأم التي فقدت ابنها الذي يعولها.
وأكد عضو الفريق النيابي لـ “البيجيدي”، عزيز هناوي، خلال مداخلته في جلسة مناقشة مشروع قانون المالية 2027 بلجنة المالية بمجلس النواب، أن بعض الأرامل لا يستفدن من المعاش، وهن أرامل المتقاعدين في الحالات التي يكون فيها عمر الزواج لم يصل إلى سنتين، مشددا على ضرورة مراجعة أو إلغاء هذا الشرط.
وأوضح هناوي أن أرملة المتقاعد ينبغي أن تستفيد من المعاش مثلما ترث فيه بعد الوفاة، مستشهدا بوجود حالات إنسانية تعاني من هذا الشرط، مستحضرا حالة سيدة توفي زوجها قبل أيام فقط من إتمام سنتين، وحرمت من معاشه، رغم أنها كانت هي من تتكفل به وفي ظروف صحية صعبة.
وأشار البرلماني إلى فئة أخرى محرومة من المعاش، ويتعلق الأمر بأم المتوفى، حيث إن الحالة الوحيدة التي تستفيد فيها الأم من المعاش، هي وفاة ابنها بسبب العمل، خاصة الجنود الذين يستشهدون، وهو معاش مرتبط بحاجتها وبكون المتوفى كان يعيل أمه.
واسترسل المتحدث بالإشارة إلى أن الأم الثكلى تفقد معاشها في حال زواجها، حيث إن المشرع قاس الأم الثكلى على الأرملة التي تفقد المعاش في حال الزواج، وهو قياس غير صحيح، فعلاقة الأمومة لا تنتهي بالزواج، يقول هناوي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


