صانع لـ”المكاحل” يستحضر إرث الأجداد في معرض الفروسية -فيديو

يشارك عبد اللطيف لعميرة، أحد صانعي البنادق التقليدية، في فعاليات معرض الفرس بالجديدة للمرة الأولى، في تجربة وصفها بأنها محطة مهمة في مساره المهني وفرصة للتعريف بهذا الموروث الحرفي المغربي أمام جمهور واسع من المهتمين بالفروسية والصناعات التقليدية.
وأوضح الصانع أن مشاركته في هذه الدورة جاءت عن طريق مشاركته في برنامج “صناعة بلادي”، معربا عن سعادته الكبيرة بالحضور في هذا الحدث، ومعتبرا المشاركة “شرفا كبيرا” وفرصة لتقديم عمل يرتبط ارتباطا وثيقا بالتراث الثقافي المغربي.
وأكد المتحدث ذاته، أن صناعة البنادق التقليدية، المعروفة بـ”المكحلة”، تمثل حرفة متوارثة داخل أسرته، موضحا أنه تعلم أصولها من والده الذي كان يمارس هذا النشاط، قبل أن يواصل المسار ويحمل المشعل من بعده.
وقال المتحدث ذاته، إن هذه الصناعة لا تقتصر على الجانب الحرفي فحسب، بل تشكل جزءا من موروث الأجداد الذي يتطلب الحماية والتثمين ونقله إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الصانع إلى أن إنجاز “المكحلة” يمر عبر مراحل متعددة، تبدأ بتحضير المواد الأولية، ثم تجميع مختلف مكونات البندقية، قبل الانتقال إلى مرحلة الزخرفة والتزيين.
وتختلف اللمسات النهائية بحسب رغبة الزبون فهناك من يفضل استعمال الفضة، بينما يختار آخرون الفضة والذهب معا، في حين يفضل البعض الآخر تصميما بسيطا، أو زخارف مطعمة بالعظم، أو أجزاء مصنوعة من خشب الليمون.
وأضاف أن أسعار البنادق التقليدية تختلف بدورها وفق طبيعة المواد المستعملة ودقة الزخرفة وجودة الصنع، ما يجعل كل قطعة عملا فنيا متفردا يحمل قيمة جمالية وتراثية إلى جانب قيمته الوظيفية.
ويأمل عبد اللطيف أن تساهم مثل هذه المشاركات في دعم جهود وزارة الثقافة والجهات المعنية من أجل الحفاظ على هذا التراث غير المادي، والارتقاء به إلى المستوى المطلوب، فضلا عن التعريف به على الصعيد الدولي.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الفيديو التالي:
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


