رعد قوي يضرب الدار البيضاء ويرعب السكان ويوعابد يشرح الظاهرة

شهدت مدينة الدار البيضاء والنواحي، ليلة أمس الأربعاء، زخات رعدية قوية، بحيث كان صوت الرعد قويا، لدرجة أن بعض المواطنين استيقظوا من نومهم.
وبهذا الخصوص، قال الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، إن ما شهدته مدينة الدار البيضاء، ليلة أمس الأربعاء، هو نتيجة خلايا رعدية محلية تتحرك وتتطور بسرعة.
وأفاد يوعابد في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذا يرجع إلى توافذ الرطوبة القادمة من المحيط الأطلسي، بالتزامن مع وجود هواء أكثر برودة في الطبقات العليا من الغلاف الجوي، بحيث أدى الفرق الحراري بين الطبقات السفلى والعليا إلى زيادة عدم الاستقرار، مما يساعد على تشكل السحب الركامية وتطور الخلايا الرعدية.
وأضاف المتحدث نفسه، أن هذه الظاهرة شهدتها كذلك العديد من المناطق المغربية، فالأمر يتعلق بحالة جوية غير مستقرة تميزت بتشكل سحب ركامية رعدية.
وقال الخبير في الأرصاد الجوية، إن هذه الوضعية الجوية ترتبط أساساً بتفاعل عدة عوامل جوية في الوقت نفسه، فمن جهة، ما تزال بعض المناطق، خصوصاً المناطق الداخلية والجنوبية، تتأثر بكتل هوائية دافئة ورطبة نسبياً في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي، ومن جهة أخرى، تتقدم في الطبقات العليا كتلة هوائية أكثر برودة، مرتبطة باضطراب جوي قادم من غرب أوروبا وغرب البحر الأبيض المتوسط.
وتابع يوعابد، بأن هذا الاختلاف الحراري بين الهواء الدافئ والرطب بالقرب من سطح الأرض والهواء الأكثر برودة في الطبقات العليا يؤدي إلى زيادة حالة عدم استقرار الغلاف الجوي، مما يساعد على صعود الهواء وتطور السحب الركامية ونمو الخلايا الرعدية.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية