جمعية تحذر من تنامي الكلاب الضالة وتطالب بتدخل عاجل

دقت جمعية محاربة الأمراض المتنقلة بين الحيوان والإنسان ناقوس الخطر بشأن تنامي ظاهرة الكلاب الضالة بمدينة شفشاون، محذرة من المخاطر التي باتت تشكلها على سلامة السكان، في ظل تسجيل عدد من حوادث الهجوم والعض التي طالت مواطنين، بينهم أطفال.
وأوضحت الجمعية في بلاغ لها يتوفر موقع “سيت أنفو” عليه، أنها بادرت إلى إطلاق حملة للتلقيح المجاني للكلاب والقطط، إلى جانب التوعية والوقاية من الأمراض المتنقلة بين الحيوان والإنسان، وذلك بمبادرة من جماعة شفشاون لمعالجة ظاهرة الكلاب الضالة بالمدينة، مشيرة إلى أن الوضع أصبح مقلقا بعدما وصلت أعداد الكلاب الضالة إلى مستويات كبيرة، مع تسجيل اعتداءات متكررة في عدد من الأحياء.
واستحضرت الجمعية عددا من الحوادث التي تعكس خطورة الظاهرة، من بينها هجوم وقتل سائحة فرنسية بمدينة الداخلة بتاريخ 16 غشت 2022، وهجوم أدى إلى وفاة طفلة تبلغ خمس سنوات بجماعة الدراركة بأكادير في 13 شتنبر 20، وفاة شاب بأكادير متأثرا بجراحه جراء عضة كلب مسعور بتاريخ 27 أكتوبر 2024. إضاقة إلى وفاة طفل يبلغ 14 سنة بجماعة الصباح بدائرة الصخيرات يوم 7 ماي 2025، وهجوم كلب أدى إلى وفاة رجل شرطة بولاية أمن وجدة في 6 دجنبر 2025.
وأضافت الجمعية أن حوادث الاعتداء لم تتوقف مستشهدة بهجوم وقتل رجل خمسيني بجماعة أيت زينب، نواحي قصبة أيت بنحدو بإقليم ورزازات، بتاريخ 30 شتنبر 2026، معتبرة أن هذه الاعتداءات التي أصبحت لا تعد ولا تحصى، قد تكون في بعض الحالات ناتجة عن سلوكيات عدوانية مستدامة، ما يضاعف مخاطرها على المواطنين.
وطالبت الجمعية المسؤولين بمدينة شفشاون بالتحرك العاجل لجمع الكلاب الضالة وترحيلها وإبعاد خطرها عن السكان والأطفال، داعية إلى تعميم هذه المبادرات على باقي الجهات والأقاليم المغربية، من أجل الحد من مخاطر الكلاب الضالة وضمان سلامة المواطنين.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


