مطالب بحماية المستهلك المغربي من خطر الذكاء الاصطناعي

أكد المرصد المغربي لحماية المستهلك أن الابتكار التكنولوجي يظل أمرا ضروريا، غير أن تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي ينبغي أن يوازيه تعزيز للسلامة وحماية حقوق المواطنين والمستهلكين، خصوصا فيما يتعلق بالمعطيات الشخصية والشفافية والاستعمال المسؤول للتكنولوجيا.
وأوضح المرصد ضمن بلاغ له، أن الذكاء الاصطناعي دخل بشكل متسارع إلى تفاصيل الحياة اليومية للمستهلك، من التسوق والخدمات البنكية والإعلانات إلى التعليم والهواتف والمعلومات الرقمية، منبها إلى تحديات مرتبطة بحماية الأطفال والقاصرين، والتضليل الرقمي، والإعلانات الموجهة.
وشدد على ضرورة تمكين المستهلك من معرفة طبيعة البيانات التي يتم جمعها عنه، والأغراض التي تستخدم من أجلها، والجهات التي يمكن أن تصل إليها، مؤكدا أن المستهلك المغربي في حاجة إلى ذكاء اصطناعي يتسم بالمسؤولية والأمان والشفافية، ويحمي المعطيات الشخصية من الاستعمال دون وعي أو معرفة أصحابها.
ودعا المرصد إلى تعزيز النقاش الوطني حول حماية المستهلك في عصر الذكاء الاصطناعي، وتقوية آليات التوعية والرقابة والشفافية، ومواكبة التشريعات للتحولات الرقمية المتسارعة، مؤكدا أن حماية المستهلك لا تعني الوقوف ضد التكنولوجيا، وإنما الدفع نحو ابتكار مسؤول يضع الإنسان وحقوقه في صلب التطور التكنولوجي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


