ياسمينة بادو تفتح نقاش إصلاح مدونة الأسرة من بوابة “العدة”

أثارت الوزيرة السابقة، ياسمينة بادو نقاشا حول مقتضيات مدونة الأسرة، معتبرة إياها متجاوزة وتحتاج إلى إصلاح شامل، وذلك تزامنا مع إعلانها عبر تدوينة انتهاء فترة عدتها عقب وفاة زوجها.
وقالت بادو في تدوينة عبر “فيسبوك” إن مدة العدة “لا تمثل بالنسبة إليها نهاية للحداد أو للألم أو للشعور بالفقد”، مضيفة أنها بالنظر إلى سنها “لا ترتبط كذلك باحتمال وجود حمل”، ومعتبرة أن هذا المقتضى “فاقد للمعنى والمنطق” ويعكس “الحاجة الملحة إلى إصلاح عميق لمدونة الأسرة”، مع منتقدة اقتصار الإجراء على المرأة كشكل إضافي من التمييز يصعب فهم مبررات استمراره في ظل التطور العلمي والحمض النووي.
وفي جانبها الشخصي، أكدت بادو أن “اليوم تنتهي مرحلة، وتبدأ أخرى، لكن الحد الفاصل بينهما دقيق إلى حد بعيد”، مشيرة إلى أن الشعور بالفقد لا يزال حاضرا وأن الحزن مستمر، وموضحة أنها تمكنت من تجاوز القيود بفضل أسرة “متفهمة ومنفتحة ومستنيرة” لا ترى أن هذا الإجراء يستند إلى أساس ديني.
وختمت تدوينتها بتوجيه الشكر لأسرتها ومسانديها، مشيدة بالنساء اللواتي ظللن إلى جانبها وبمدربيها ومعالجتها بالطاقة، مؤكدة أن كل هذا الدعم ساعدها تدريجيا على “محاولة فتح صفحة جديدة، ليس من أجل النسيان، وإنما للتعلم على التعايش مع الغياب واستمرار الحياة رغم الفقد”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


