رفقة المزيد من الخبراء “بوتكامب تيليلاب” يواصل فعالياته لليوم الثاني على التوالي

تواصلت اليوم الجمعة، فعاليات المعسكر التدريبي “تيليلاب” لليوم الثاني على التوالي بمدينة مراكش، والذي استهل صباحه بماستر كلاس من تأطير المخرج المغربي أمير الرواني.

وبهذه المناسبة، كشف أمير الرواني في تصريح خص به موقع “سيت أنفو” أن مشاركته في المعسكر التدريبي “تيليلاب” جاءت من أجل تقاسم خبرته وتجربته الإخراجية مع الجيل الجديد من الشباب المشارك في البوتكامب، وتزويدهم بطريقته الخاصة للعمل على “الموود بورد”و”الستوري بورد” والمراحل التي يقطعها لتصوير إشهار زبائنه، وذلك منذ المرحلة الأولى التي يتلقى فيها “البريف” أو المهمة المطلوبة.

وأوضح الرواني أنه قد تقاسم تجربته الخاصة مع المشاركين وكشف لهم كيف يستلهم أفكاره الخاصة بعد فهمه للبريف، مبرزا أنه يغذي مخيلته من خروجه إلى الشارع ولقاء الناس والتفرج عليهم أو حتى من بعض الروائح ومن حياته اليومية المعاشة، موضحا أن البيئة التي نشأ بها ومحيطه الاجتماعى وأصدقاءه كلها عوامل أغنت مخيلته الإبداعية وساهمت في خلق “ستيل” إبداعي خاص به يعكس شخصيته.

وعبر المخرج أمير الرواني عن عشقه للألوان رغم حرصه ارتداء فقط اللونين الأبيض والأسود، موضحا حرصه الدائم على توظيف هذه الألوان في الموود بورد وأعماله الفنية.

من جهة أخرى، عبر أمير الرواني عن إعجابه بمشاركي تيليلاب، الذين لمس حرصهم على الاستفادة مما يقدم لهم من معلومات خلال “البوتكامب”، معتبرا إياهم جميعا فائزون ومحظوظون لكون الفرصة قد سنحت لجيلهم للإستفادة من هذا النوع من المساعدة، وذلك على عكس جيله، الذي كان يثابر ويعتمد على مجهوده الخاص من أجل البحث والحصول على المعلومة.

إضافة إلى “الموود بورد”، استفاد المشاركون من ماستر كلاس في الذكاء الاصطناعي وكيفية توظيفه في صناعة الفيديو من تأطير عثمان أندلسي، مدير تنفيذي لشركة  Xérus الإشهارية.

وبهذه المناسبة، عبر عثمان أندلسي عن سعادته بالمشاركة في هذا المعسكر التدريبي لتيليلاب، الذي وجه إليه دعوة خاصة لتقاسم خبراته مع هؤلاء الشباب، الذين تفاعلوا مع ماقدمته سواء من خلال تدوين المعلومات أو أسئلتهم التي قام بالإجابة عنها فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وأهم الأدوات المستعملة في صناعة الفيديو.

بالمقابل، استقى موقع “سيت أنفو” تصريحات بعض الشباب المنافسين على نسخة هذا العام من جائزة “تيليلاب” من ضمنهم: عبد الصمد ليسري من الرباط، وهو طالب بسلك الماستر في الدراسات السينمائية والتلفزيونية بالمعهد المتخصص في السينما والسمعي البصري، بعد حصوله على إجازة في الإخراج السينمائي والسمعي البصري. ويرتبط جزء من تجربته الإبداعية بالدفاع عن حضور الأشخاص في وضعية إعاقة في المجالات الإبداعية وإبراز قدراتهم على الإنتاج والإبداع.

وأوضح عبد الصمد أنه جرى، يوم أمس الخميس، تزويدهم بالمهمة المطلوبة والموضوع الذي سوف يشتغلون عليه، ويتعلق الأمر ب”المواطنة”، كما عبر عن استفادته من الورشات والماستر كلاس، التي أشرف عليها عدد من الخبراء المهمين في عدة مجالات.

أما محمد جلال الدين من الدار البيضاء والذي يعمل لدى “WeLoveBuzz” والذي درس التسويق بالمدرسة العليا للتدبير والتواصل، فقد كشف استفادته من الماستر كلاس والورشات المقدمة خلال هذين اليومين، موضحا أنه تعلم هذا الصباح كيفية المرور من “الموود بورد” إلى “الستوري بورد ” وترتيب الفكرة مرورا من مرحلة البحث إلى غاية الوصول إلى “الموود بورد” وإعطاء لجنة التحكيم صورة عن فكرة إعلانه، وكيف يمكن لهم تخيله بالنهاية.

كما عبر المتحدث ذاته عن استفادته أيضا من ورشة المساء التي تطرقت إلى كيفية استغلال الذكاء الاصطناعي في صناعة الفيديو وربح الوقت والجهد وأيضا تقليص كلفة الإنتاج.

وصرحت ليسرى الوزاني من وجدة، الطالبة بالسنة الخامسة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، والتي راكمت تجربة في التصوير والفيديو من خلال نادي “Echo’O” التابع للمؤسسة، والتي شاركت أيضا في عدد من المشاريع الإعلامية والإبداعية، من بينها مسابقة للأفلام القصيرة، حصل خلالها فريقها على جائزة أفضل أداء، قائلة “بالأمس تلقينا مجموعة من المعلومات خلال الماستر كلاس والورشات المبرمجة باليوم الأول للتداريب، غير أنه بمجرد الكشف عن موضوع جائزة هذه السنة انصب كل اهتماميا حول إيجاد فكرة الإشهار والعمل عليها”.

وأضافت يسرى “قضيت ليلة البارحة في البحث وفهم موضوع الفكرة، التي لازالت غير واضحة بالنسبة إلي، آمل أن تتضح الرؤية مع نهاية هذا اليوم كي أتمكن من عرضها يوم غد على لجنة التحكيم”.

يشار إلى أنه إضافة لماستر كلاس أمير الرواني وماستر كلاس عثمان أندلسي في مجال الذكاء الاصطناعي، عرف برنامج اليوم الثاني من المعسكر التدريبي تيليلاب مداخلة للفائز في النسخة الماضية من جائزة تيليلاب محمد بقالي، الذي تقاسم مع مشاركي هذه الدورة تجربته وأهم النصائح التي خولت له التتويج بنسخة العام الماضي.

كما عرف هذا اليوم مائدة مستديرة تطرقت الى سوق العمل والوكالات المهنية، بمشاركة علي بوجنة مدير وكالة الاستشارة والتواصل وهند بنصاري مخرجة أفلام وثائقية.

إضافة إلى ذلك حل فؤاد الحجوجي عن شركة شمس الإشهارية بمراكش من أجل تقاسم تجربة إنجاز الوصلة الإشهارية المتوجة بجائزة “تيليلا” عام 2025…

وقد  اختتم برنامج اليوم الثاني من المعسكر التدريبي بتقديم أولي وسريع لأفكار وصلات المتبارين الإشهارية، وذلك قبل تطويرها وعرضها يوم غد السبت أمام أنظار عدد من المنظمين والمؤطرين .

يشار أيضا إلى أنه عقب انتهاء هذه الدورة التكوينية يتعين على المشاركين الشروع في تطوير وإنجاز الإعلان المطلوب منهم على أن يتمم، شهر أكتوبر المقبل تتويج الإشهار الفائز. من قبل لجنة تحكيم المسابقة.

يذكر أن جائزة تيليلاب تنظم إلى جانب جائزة تيليلا للإعلانات، وتهدف المسابقة، التي أطلقتها لجنة التكافئ والتنوع في القناة الثانية، عام 2021، لفائدة صانعي المحتوى الشباب، الذين تقل أعمارهم عن 30 عاما، إلى زيادة الوعي بقيم التكافئ والمساواة بين الجنسين والتنوع في صناعة الإشهارات.

وجدير بالذكر أيضا أن هذا الحدث هو من تنظيم القناة الثانية وشركائها في مجال الإعلان.


سعد لمجرد يمثل أمام محكمة الاستئناف الفرنسية

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى