المهدي مزواري يرسم جزء من التحالفات الممكنة لحزب الاتحاد الاشتراكي

لم يخف أحمد المهدي مزواري عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، طموح حزبه لتصدر الانتخابات المقبلة، ومن تم تدبير تحالفاته التي ستتحكم في هندستها نتائج الصناديق.
وقال مزواري عند حلوله ضيفا على برنامج “ساعة الصراحة” على القناة الثانية دوزيم، إن الاتحاد الاشتراكي وهو يستند إلى مبادئه وأدبيات اشتغاله، لا يمكنه أن يضع غير اليسار في مقدمة المكونات التي يمكن أن يتحالف معها.
وأضاف القيادي الاتحادي، أن الأطياف السياسية الي تأتي بعد اليسار في احتمال التحالفات، هي تلك التي تقتسم مع الاتحاد الاشتراكي مجموعة من القيم، من دون أن يذكر أي أحزاب باسمه أو يؤكد نية “الاتحاد” الاصطفاف إلى جانب أحزاب بخلفيات متفرقة كما هو الحال في حكومة العثماني.
ويرى عضو “الوردة” ومرشحها للاستحقاقات المقبلة بالدائرة الانتخابية المحمدية، أن حزبه أقرب إلى التنظيمات التي تؤمن بالمشروع الحداثي، كما أن الاتحاد الاشتراكي حسب المتحدث ذاته، لا ينظر إلى الأحزاب السياسية كمنافس لها “إنما هو ينزل إلى المعركة من أجل محاربة الريع والفساد”، على حد تعبيره.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية