إعلان هام لوزارة الأوقاف بشأن خطبة الجمعة بالمغرب

خصَّصت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطبة الجمعة ليوم 28 غشت الجاري الموافق لـ 15ربيع الأول 1448هـ، لموضوع “تَعْظِيمُ اللَّهِ تَعَالَى لِقَدْرِ نَبِيِّهِ ﷺ فِي الْقُرْآنِ الكَرِيمِ ”، مشيرة إلى أن القرآن الكريم أول مصدر وأصدق رسالة عن نعت الرسول صلى الله عليه وسلم وصفاته، وعن تعظيم شأنه وقدره، وكل آية من آياته وجملة من جمله تدل على عظيم قدر المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تعالى.
وأوضحت وزارة الأوقاف في إعلان لها حول خطبة الجمعة، اطلع عليه “سيت أنفو”، أن الله تعالى زكى حبيبه صلى الله عليه وسلم، في شأنه كله، حيث زكاه في خُلُقه فقال: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍۖ﴾، مشيرة إلى أن هذا التعبير البليغ ليس بعده أبلغ منه في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم بمكارم الأخلاق.
وبيّنت الخطبة، أن من تعظيم الله تعالى لشأن نبيه ورسوله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم أنه أجمل سبحانه وتعالى الغاية من رسالته في كونه رحمة للعالمين؛ إذ يقول جل شأنه ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَۖ﴾.
وفي المقابل، أكد نص الخطبة، على أن القارئ لسورة الأنبياء يدرك بسهولة أن الله تعالى ذكر فيها أقواما وما حل بهم من العذاب بعد التنكر لدعوات أنبيائهم ورسلهم، فلما جاء الحديث في آخره عن خاتم الأنبياء والمرسلين، قال جل شأنه: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَٰلَمِينَۖ﴾، فظهر جليا أن الله تعالى لن يعاقب أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عقاب استئصال، كما نزل بالأقوام السابقة، وذلك بفضل الله ورحمته المهداة.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية