أسرار تألق حمد الله في السعودية!

حين يُذكر اسم عبدالرزاق حمدالله في الكرة السعودية، يصعب المرور عليه كلاعب عابر. فمنذ وصوله إلى الملاعب السعودية صيف 2018، اختار المهاجم المغربي أن يترك بصمته بالطريقة التي يجيدها أكثر من أي شيء آخر: الأهداف.

بدأت الحكاية بقميص النصر، وهناك انفجرت موهبته التهديفية بشكل لافت. أرقام كبيرة، مباريات حاسمة، وأهداف جعلت حمدالله واحدًا من أكثر المهاجمين حضورًا في الكرة السعودية، قبل أن يواصل رحلته مع الاتحاد ثم الشباب.

حمدالله لم يكن بحاجة إلى سنوات طويلة حتى يثبت نفسه. كان كل موسم تقريبًا يحمل معه رقمًا جديدًا وقصة جديدة، وكأن المهاجم المغربي كان في سباق دائم مع الأرقام أكثر منه مع المدافعين.

ومع انتقاله إلى التعاون هذا الصيف، بدأت صفحة جديدة في مسيرته السعودية.. لم يحتج كثيرًا ليدخل أجواء الفريق، إذ سجل هدفه الأول بقميص التعاون أمام ضمك من ركلة جزاء، ليساهم في انتصار فريقه بثلاثية نظيفة وبلوغ ثمن نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين.

الأرقام وحدها تكشف حجم ما صنعه حمدالله في السعودية؛ سجل 115 هدفًا في 109 مباريات مع النصر، و67 هدفًا في 84 مباراة مع الاتحاد، و31 هدفًا في 45 مباراة مع الشباب، قبل أن يفتتح سجله مع التعاون.

واللافت أن حمدالله لم يكتفِ بترك بصمته مع فريق واحد، بل صنع لنفسه مكانة في أكثر من محطة، وحافظ في كل تجربة تقريبًا على صورته كمهاجم يعرف طريق الشباك، مهما تغير القميص أو المدرب أو المنافس.

لهذا، فإن قصة حمدالله في السعودية تتجاوز مجرد أرقام وأهداف. هو لاعب مغربي دخل إلى دوري جديد، ثم تحول مع مرور السنوات إلى واحد من أبرز محترفيه الأجانب، وترك وراءه إرثًا تهديفيًا يصعب تجاهله، صانعا لقبا لا يمكن تجاوزه بسهولة.. “الساطي”.


لتفادي حوادث السير.. إرشادات ونصائح مهمة من “نارسا” للسائقين بمناسبة عطلة الصيف

whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى