بوطالب لـ”سيت أنفو”: PPS يقدما بديلا للمغاربة وقادرون أن ننافس الأغلبية في النواصر

1-من هو رشيد بوطالب؟
رشيد بوطالب، من ساكنة إقليم النواصر، مقاول وفاعل جمعوي وسياسي، وأملك تجربة في التدبير المحلي والعمل الميداني.
سبق لي أن تحملت مسؤوليات منتخبة كعضو بجماعة دار بوعزة، وعضو بالمجلس الإقليمي للنواصر، وعضو بغرفة الصناعة التقليدية لجهة الدار البيضاء–سطات.
مهنياً، راكمت تجربة في المقاولة والتسيير وخلق فرص الشغل. وبالموازاة مع هذا المسار، واصلت دراستي الجامعية وحصلت على ماستر متخصص في القانون الدولي والترافع الدبلوماسي.
اليوم ترشحت للبرلمان لأنني أعتبر أن التجربة التي راكمتها عليها أن تتحول إلى عمل وترافع حقيقي على قضايا إقليم النواصر داخل المؤسسة التشريعية.
2-لماذا اخترتم الترشح باسم التقدم والاشتراكية؟
اخترت حزب التقدم والاشتراكية عن قناعة، لأنني وجدت فيه توجهاً اجتماعياً واضحاً، يدافع على العدالة الاجتماعية، وتقليص الفوارق، وتقوية المدرسة والمستشفى العموميين، ومحاربة الفساد والريع وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وما زاد إقناعي هو أن الحزب دخل انتخابات 2026 ببرنامج معلن، يجمع بين دعم الاستثمار والمقاولة وخلق فرص الشغل، وبين تقوية الدولة الاجتماعية وتحقيق العدالة المجالية.
“يعني بالنسبة ليا، الاختيار ماشي غير اختيار رمز انتخابي، ولكن اختيار مشروع سياسي وبرنامج كنقدر ندافع عليه أمام المواطن”.
3- هل أنتم قادرون على منافسة الأحرار والبام والاستقلال بالنواصر؟
طبعاً المنافسة قوية، وأحترم جميع الأحزاب والمرشحين. لكن الانتخابات لا تعني بأن هناك مقعدا محجوزا مسبقاً لا للأحرار، لا للبام، لا للاستقلال، ولا للتقدم والاشتراكية. المقعد ملك للمواطن، وصناديق الإقتراع هي من ستحسم الأمور.
أخوض هذه الانتخابات لأقدم تجربتي وبرنامجي للساكنة، والمواطن هو من سيقارن بين المرشحين: شكون عندو تجربة؟ شكون كان حاضر فالميدان؟ شكون عندو برنامج؟ وشكون قادر يحمل صوت قوي ديال إقليم النواصر للبرلمان؟
سأعمل كل جهدي في هذا الإطار لكن القرار النهائي يوم الاقتراع يبقى للناخبين.
4-ماهي وعودك لسكان هذه الدائرة؟
أنا أفضل أن نسميها التزامات وليس وعودا.
لن أقول للمواطنين والسكان أنني سأبني أو سأشيد مستشفى أو طريقا أو مدرسة، فالنائب البرلماني ليس برئيس جماعة أو وزير، فدوري هو التشريع، ومراقبة الحكومة، والترافع على ملفات الإقليم ومتابعتها مع القطاعات المسؤولة.
والأولويات واضحة: النقل والتنقل، الصحة والتعليم، الطرق والبنيات التحتية، فرص الشغل للشباب، والمرافق الرياضية والثقافية، وتحقيق عدالة مجالية حقيقية بين الرحمة ودار بوعزة وبوسكورة والنواصر وأولاد صالح وأولاد عزوز.
إقليم النواصر فيه استثمارات ومناطق صناعية ومؤهلات اقتصادية كبيرة، ولكن التنمية الحقيقية يجب أن يحس بها المواطن في حياته اليومية.
هاد الشي اللي كنقصد ملي كنقول إننا ما بغيناش “مغرب بسرعتين”: الاستثمار والاقتصاد كيتقدمو، ولكن خاص الخدمات وجودة حياة المواطن تتقدم بنفس السرعة.
5- ما هو تقييمكم لحصيلة الحكومة؟ وهل حزبكم قادر على احتلال المركز الأول
تقييمنا للحكومة لا يمكن أن يكون بالخطابات ولا بالأرقام التي تبقى فقط فوق الورق، لكن يمكن تقييمها بالنتيجة التي كيحس بها المواطن في حياته اليومية. وهنا يمكن أن نطرح أسئلة بسيطة هل تحسنت القدرة الشرائية؟ واش الشاب لقى فرصة شغل؟ واش المدرسة والمستشفى والنقل والخدمات العمومية ولات في المستوى اللي كيستحقو المواطن؟
هناك أوراش ومجهودات لا يمكننا أن ننكرها، ولكن هناك أيضا خصاص ومشاكل اجتماعية حقيقية، وحزب التقدم والاشتراكية لديه مواقف وانتقادات معلنة للاختيارات الحكومية، ويقدم بديله للمغاربة.
ونحن في إقليم النواصر نلاحظ هذه المفارقة بوضوح: “عندنا إقليم كيتطور اقتصادياً وعمرانياً بسرعة، ولكن المواطن ما كيحسش دائماً بنفس السرعة فتحسن الخدمات وجودة الحياة. ما بغيناش مغرب بسرعتين”.
وبخصوص هل حزب التقدم والاشتراكية قادرا أن يحتل المركز الأول في انتخابات 23 شتنبر؟ “ندخل هذه الانتخابات لننافس ونقنع المواطنين ببرنامجنا، لكن لن نسبق إرادتهم ونبدأ في توزيع المراتب قبل فتح الصناديق، لأن المواطن هو الحكم، والصندوق هو الفيصل، ونحن نقدم البرنامج والحصيلة والكفاءة، والمواطن عليه أن يقارن ويختار بكل حرية، فشعارنا هو “نزعمو كاملين”… والكلمة الأخيرة للمواطن من أجل مغرب أفضل”.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


