الشبيبة الاستقلالية: أحداث سبتة تفرض بلورة أجوبة تحفظ حياة الشباب وتصون كرامتهم

أعلنت الشبيبة الاستقلالية أنها تتابع بقلق بالغ ما عرفه محيط مدينة سبتة المحتلة من محاولات مؤسفة للهجرة غير النظامية، وما رافقها من صور موجعة تكشف عن الحاجة الملحة إلى الإنصات الهادئ والمسؤول، وإلى بلورة أجوبة عملية تحفظ حياة الشباب، وتصون كرامتهم، وتعزز الثقة في بناء المستقبل.
وأكدت الشبيبة الاستقلالية، في بيان لها اطلع عليه “سيت أنفو”، أن هذه الأحداث تمثل ناقوس خطر ينبغي الانتباه إليه والتعاطي معه بالمسؤولية والجدية اللازمتين، مستحضرة في هذا الصدد أطروحة مؤتمرها الأخير حول “التمكين”، والتي دعت إلى مضاعفة الجهود من أجل التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للشباب المغربي الذي يشكل الثروة الحقيقية للوطن، من أجل الإسهام في بناء مغرب قوي ومتضامن.
وتقدمت الشبيبة الاستقلالية بتعازيها الصادقة إلى أسَر الضحايا، معبرة عن تضامنها الإنساني مع العائلات التي عاشت لحظات الخوف والقلق على أبنائها، ومتوجهة في الوقت ذاته بنداء صادق إلى الشابات والشباب بعدم الانسياق وراء أوهام الهجرة غير النظامية والخطابات المضللة.
ودعت الشبيبة في بيانها إلى مواصلة تعزيز السياسات العمومية الموجهة للشباب، وتسريع تنفيذ المشاريع الهيكلية بالبلاد وتقوية فعاليتها، لا سيما الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، بما يحقق الإنصاف للشباب لا سيما بالعالم القروي والمناطق الجبلية والنائية.
وناشدت مختلف القوى الحية بالبلاد ومختلف الفاعلين، من سلطات عمومية وهَيْئات منتخبة ومجتمع مدني ووسائل إعلام وأسر، إلى الإنصات لانشغالات الشباب والاستجابة لتطلعاتهم المشروعة، ومصالحة الشباب مع الشأن العام، والاضطلاع بمهامهم في تأطير الشباب، وترسيخ قيم المواطنة والأمل والثقة، والتصدي لكل أشكال التحريض والتضليل التي تستهدفهم عبر الفضاءات الرقمية.
وفي سياق آخر، أشادت الشبيبة الاستقلالية بمضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة عيد العرش المجيد، والذي دعا إلى تدشين دورة تنموية جديدة تستجيب لتطلعات المغاربة في العيش الحر الكريم، وإلى تعزيز روح الثقة والتفاؤل بدل خطابات اليأس والإحباط بما يستجيب لمتطلبات المرحلة الفاصلة التي يشهدها المسار التنموي لبلادنا.
وعبّرت عن اعتزازها بتشبث الشباب المغربي بثوابت الأمة، وفي مقدمتها الملكية الدستورية باعتبارها ضمانة الاستمرارية والاستقرار والوحدة الوطنية، مؤكدة أن قوة المغرب تكمن في قدرته على تحويل التحديات إلى فرص، وفي انخراط شبابه في بناء المستقبل من داخل المؤسسات، وعلى قاعدة الثقة في الوطن، والوعي بالحقوق وبالواجبات.
واعتبرت أن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة تمثل فرصة حقيقية أمام الشباب المغربي للتأثير في القرار السياسي، داعية إلى التعبئة والمشاركة والتصويت، حماية للإرادة الشعبية وترسيخاً للثقة في الاختيار الديمقراطي والمسلسل الانتخابي لصناعة مغرب الحاضر والمستقبل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


