مختصون اجتماعيون يرفضون نتائج الحركة الانتقالية ويصعدون ضد وزارة التربية الوطنية

أميمة الزموري
أعلنت السكرتارية الوطنية للمختصين الاجتماعيين، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، رفضها المطلق لنتائج الحركة الانتقالية الوطنية، واصفة إياها بالهزيلة، ومحملة وزارة التربية الوطنية المسؤولية الكاملة عن الاحتقان الاجتماعي وتداعياته السلبية على انطلاقة الدخول المدرسي المقبل.
وانتقدت السكرتارية في بيان لها اطلع عليه “سيت أنفو”، انفراد الوزارة بالقرارات وغياب الشفافية في تدبير ملف الحركة، مستنكرة دمج المختصين الاجتماعيين مع التربويين في حركة واحدة رغم تباين مهامهم واحتياجات المؤسسات التعليمية، وهو ما أدى إلى تقليص فرص الانتقال، وتكريس الإقصاء، والمساس بالاستقرار المهني والأسري لهذه الفئة.
وطالبت النقابة بالتدخل الفوري لإعادة دراسة جميع الملفات المتضررة وإنصاف أصحابها، مع الكشف الصريح عن الشغور الفعلي ومعايير الانتقال، داعية إلى إقرار نظام جديد للحركة يعتمد مرحلتين التعبير المسبق عن الرغبة، ثم المشاركة الفعلية بشفافية مع إنهاء عبارات الشغور الفضفاضة، ومحذرة من نهج الأسلوب ذاته في الحركتين الجهوية والإقليمية.
وأكدت الهيئة النقابية على أن حقوق وكرامة الأطر خط أحمر، معلنة جعل محطة الدخول المدرسي المقبل انطلاقة لبرنامج نضالي تصاعدي وأشكال احتجاجية للتصدي لهذه القرارات حتى تحقيق المطالب المشروعة، مع دعوة الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والتكتل داخل إطارها النقابي.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية