FIFA World Cup 2026

اليماني: أسعار البنزين لا يجب أن تتعدى 12.39 والغازوال 11.55 درهما للتر الواحد

قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، إن أسعار المحروقات تراجعت بالسوق الدولية، حيث وصل متوسط ليتر الغازوال في النصف الثاني من يونيو، حوالي 7 دراهم مغربية (899 دولار للطن)، ومتوسط لتر البنزين حوالي 6.22 دراهم مغربية (883 دولار للطن).

وأوضح اليماني، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أنه حينما نضيف مصاريف النقل والتخزين والميناء والضرائب (3.40 درهم الغازوال و 4.84 درهم البنزين)، والأرباح المحددة للفاعلين حسب التركبة التي كان معمول بها حتى نهاية 2015 (0.6 درهم الغازوال و 0.7 درهم البنزين)، ودون دعم من صندوق المقاصة، فإن ثمن الغازوال خلال النصف الأول من يوليوز 2026، يجب أن لا يتعدى، 11.55 درهم وليتر البنزين 12.39 درهم.

وأضاف المتحدث نفسه، أنه الذي سنلاحظه ابتداء من منتصف ليلة الفاتح من يوليوز، أن الأسعار ستبقى تحلق فوق تلك التي كانت تحددها السلطات العمومية، بل أن العديد من المحطات لن تطبق التنزيلات إلا من بعد يومين أو ثلاثة.

وأفاد المسؤول، أن ما فوق ثمن 11.55 الغازوال و 12.39 البنزين، فهي زيادات في أرباح الفاعلين ما فوق تلك التي كانت تحددها السلطات العمومية (تجاوز مجموعها 90 مليار درهم حتى نهاية 2025)، مما يؤكد بأن المستفيد الوحيد من تحرير أسعار المحروقات، ودون الحديث عن دعم صندوق المقاصة، تبقى هي شركات التوزيع، وكل ذلك على حساب أرزاق عموم المغاربة، المضطرين لاستهلاك الغازوال والبنزين، باعتباره من ضروريات النقل والتنقل والسعي لاكتساب لقمة العيش.

وأكد المتحدث نفسه، على ضرورة إلغاء تحرير أسعار المحروقات (الذي قرره بنكيران وسكت عنه العثماني وأخنوش) والرجوع لتنظيمها وفق قاعدة تراعي القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة، وإن رفضت الحكومة ممارسة صلاحياتها التنظيمية في ذلك ، فعلى البرلمان أن يتحمل مسؤوليته في التشريع لقانون جديد.


نشرة إنذارية.. موجة حر شديدة وزخات رعدية تضرب المغرب


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى