أخنوش: في سنوات الجفاف لم تترك الدولة الفلاح المغربي يدبر ظروفه وحيدا

قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء تحت قبة البرلمان، إن الدولة حرصت خلال سنوات الجفاف المتتالية على مواكبة الفلاح المغربي ومساندته في مواجهة التحديات التي فرضتها الظرفية المناخية الصعبة، مشددا على أن الحفاظ على استقرار القطاع الفلاحي شكل أولوية ضمن التدخلات الحكومية خلال هذه المرحلة.

وأبرز خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس المستشارين حول موضوع “المقاربة الحكومية المندمجة لتحقيق السيادة الغذائية”، أن توالي سنوات الجفاف وما رافقها من ضغوط اقتصادية وتقلبات في الأسواق الدولية فرض اعتماد إجراءات استعجالية لحماية المنظومة الفلاحية والحفاظ على استمرارية الإنتاج، مفيدا بأن الحكومة عبأت ميزانيات استثنائية وأطلقت برامج موجهة للتخفيف من آثار الجفاف، موضحا أن الغلاف المالي الإجمالي المخصص لهذه التدخلات بلغ 20 مليار درهم، بهدف تقليص الأعباء التي يتحملها الفلاحون والمنتجون ودعم سلاسل الإنتاج الحيواني والنباتي.

وتضمنت التدابير المعتمدة مواكبة الكسابة ومربي الماشية عبر توفير حوالي 27 مليون قنطار من الشعير المدعم، إلى جانب 8,5 مليون قنطار من الأعلاف المركبة لفائدة مربي الأبقار وقطاع الدواجن، في إطار الحفاظ على استمرارية النشاط المرتبط بتربية الماشية. كما شمل الدعم الحكومي عددا من سلاسل الخضروات الأساسية والبذور والأسمدة خلال المواسم الفلاحية الممتدة بين 2023 و2025، خاصة الطماطم والبطاطس والبصل، بنسبة تراوحت بين 50% و70%، وهو ما استفاد منه حوالي 39000 فلاح على مساحة إجمالية تجاوزت 190000 هكتار.

وعلى صعيد آخر من التدخلات، جرى توفير 650000 طن من الأسمدة الفوسفاطية و3 ملايين قنطار من الأسمدة الأزوتية المدعمة لفائدة أكثر من 160000 فلاح، بالتوازي مع إجراءات استهدفت تعزيز القدرة التمويلية للقرض الفلاحي وتسهيل ولوج الفلاحين إلى التمويل، مشيرا إلى أن هذه التدخلات تندرج ضمن توجه يروم حماية دخل الأسر الفلاحية وتحقيق استقرار الأنشطة الاقتصادية داخل الوسط القروي، مع الحفاظ على توازن سلاسل الإنتاج وضمان استمرارية التموين بالمنتجات الأساسية.


أخنوش يعلن إلغاء الساعة الإضافية بالمغرب


whatsapp تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب






انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


زر الذهاب إلى الأعلى