وفاة الصحافي المغربي سامي الجاي بعد مسيرة مهنية حافلة في الإعلام والتكوين

توفي مساء أمس الأحد، الصحافي والإعلامي المغربي، سامي الجاي بمدينة طنجة، بعد مسيرة مهنية امتدت لعقود في مجالات الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون والتكوين الإعلامي، مخلفا حزنا كبيرا في الأوساط الإعلامية والثقافية بالمغرب، إذ ومن المرتقب أن يوارى جثمان الفقيد الثرى بعد الصلاة عليه، اليوم الاثنين، عقب صلاة العصر بمسجد محمد الخامس بمدينة طنجة.
ويعد الراحل نجل الشاعر المغربي الراحل إدريس الجاي، أحد أبناء إقليم تاونات، وقد راكم تجربة مهنية غنية جعلته من أبرز الأسماء التي بصمت المشهد الإعلامي الوطني، وبوفاته يفقد المغرب أحد الوجوه الإعلامية التي ساهمت في تطوير العمل الصحافي والإذاعي وتكوين أجيال من الإعلاميين.
وتابع سامي الجاي دراسته الثانوية بمدينة الرباط، قبل أن ينتقل إلى مدينة مونتريال الكندية، حيث درس التصوير الصحفي بين سنتي 1967 و1969، وعمل خلال فترة إقامته هناك صحافيا مستقلا لدى صحيفة “Montréal-Matin”. وبعد عودته إلى المغرب سنة 1969، التحق بجريدة “L’Opinion” الناطقة بالفرنسية، حيث شغل منصب سكرتير التحرير، ثم كاتبا ومحللا، قبل أن يشارك سنة 1976 في تأسيس “Journal Parlementaire” ويتولى إدارتها، كما شغل لاحقا منصب رئيس تحرير بـ”L’Opinion” وساهم في تكوين وتأطير عدد من الصحافيين الشباب.
وشغل الراحل بين سنتي 1980 و1989، منصب رئيس التحرير ومقدم النشرات الإخبارية بإذاعة “ميدي 1″، وأشرف على تكوين الصحافيين الناطقين بالفرنسية، كما عمل مراسلا لمنطقة المغرب العربي لفائدة إذاعة السنغال، ومستشارا ومدربا لدى إذاعة مونتي كارلو الشرق الأوسط. والتحق بعد ذلك بقناة “2M”، حيث تقلد عدة مسؤوليات، من بينها رئاسة تحرير برنامج “أجيال”، والإشراف على البوابة الإلكترونية للقناة، وتقديم النشرات الإخبارية بإذاعة “2M”، إلى جانب تكوين الصحافيين ومقدمي البرامج، قبل أن يلتحق بإذاعة “أطلنتيك”.
كما اشتغل أستاذا لمادة الجيوسياسة والجيوستراتيجية بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بسطات، ومستشارا في التواصل والإعلام ومتخصصا في التدريب الإعلامي والتواصل في أوقات الأزمات.
وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم أسرة “سيت أنفو” بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد، وأبنائه، وإخوته، وفي مقدمتهم شقيقه الصحافي والكاتب سليم الجاي، وإلى كافة أفراد عائلته وأصدقائه، سائلين الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


