سجن القنيطرة يكشف حقيقة إصابة متهم في “اكديم إزيك” بنزيف دموي

ردا على الادعاءات الواردة في تدوينة بخصوص السجين (م.ب.ب)، المعتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة على خلفية أحداث اكديم إزيك، كونه “تعرض لنزيف حاد على مستوى البواسير تسبب في فقدانه لكمية كبيرة من الدم وفي إجهاد وفقدان للتوازن” و”رفض مدير المؤسسة إخراجه إلى المستشفى رغم طلب طبيب المؤسسة لذلك”، خرجت إدارة هذه المؤسسة ع صمتها، لتوضح حقيقة الأمر.
وأكدت إدارة السجن، أنه بتاريخ 25 يونيو 2026 عرض السجين المذكور على طبيب المؤسسة بعد إحساسه بآلام بسبب معاناته من “البواسير”.
وبعد اطلاع الطبيب على حالته طلب إخراجه إلى المستشفى لعرضه على طبيب مختص، حيث قامت إدارة المؤسسة فعلا بإعداد سيارة الإسعاف والموظفين الذين سيتكلفون بحراسته، غير أن المعني بالأمر رفض ارتداء الزي الجنائي، وهو الزي الذي يرتديه جميع السجناء الذين يتم إخراجهم إلى المستشفيات الخارجية.
أما بخصوص ادعاء أن السجين المذكور “هو طريح الفراش وأنه يعاني من عدم التوازن نتيجة فقدانه لكمية كبيرة من الدم” فهو ادعاء لا أساس له من الصحة، حيث إن المعني بالأمر كان في كامل نشاطه يومه الجمعة، إذ إنه استفاد من فسحته اليومية كما استفاد من الاتصال عبر الهاتف الثابت، كما قام باقتناء بعض السلع من متجر المؤسسة ونقلها بنفسه إلى غرفته دون أن يظهر عليه أي إجهاد أو فقدان للتوازن.
يذكر أن المعني بالأمر سبق أن استفاد من 37 فحصا طبيا خارج المؤسسة، كان آخرها بتاريخ 25 يناير 2023، علما أنه امتنع عن الخروج إلى نفس المستشفى 12 مرة بسبب امتناعه عن ارتداء الزي الجنائي أو لأسباب أخرى، كان آخرها بتاريخ الأمس 25 يونيو 2026.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

