هل يتأثر المغرب بظاهرة “القبة الحرارية” التي تضرب أوروبا؟ مسؤول يوضح

قال الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، إن الكتل الهوائية الحارة التي تؤثر على أوروبا تعود إلى صعود هذه الكتل من الصحراء الكبرى.
وأوضح يوعابد، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذه الكتل الهوائية تعبر جنوب شرق المغرب قبل أن تتجه نحو حوض البحر الأبيض المتوسط لتؤثر على مناطق واسعة من جنوب وغرب أوروبا.
وأضاف المسؤول بالأرصاد الجوية، أن هذه المناطق تخضع لتأثير ما يُعرف بالقبة الحرارية، التي تعمل على حبس الهواء الساخن وتعزيز الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وأفاد يوعابد، أن المغرب يقع على الأطراف الجنوبية لهذه القبة الحرارية، مما يحد من تأثيرها المباشر على البلاد، ومع ذلك، تظل درجات الحرارة مرتفعة نسبياً بالجنوب الشرقي والمنطقة الشرقية بفعل امتداد الكتل الهوائية الصحراوية الحارة، في حين تبقى الأجواء أكثر اعتدالاً بالمناطق الساحلية بفضل تأثير التيار البحري الأطلسي الذي يساهم في تلطيف درجات الحرارة والحد من شدته.
بالنسبة للتوقعات، قال المتحدث نفسه، من المتوقع أن تعرف درجات الحرارة ارتفاعاً ابتداء من يوم الأحد و خلال بداية الأسبوع المقبل.
تابعوا آخر الأخبار عبر واتساب


انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية


